تطوير محطة الثرثار: رفع الطاقة إلى 150 متر مكعب لتأمين المياه للعراق

تطوير محطة الثرثار: رفع الطاقة إلى 150 متر مكعب لتأمين المياه للعراق

تواصل وزارة الموارد المائية تطوير محطة ضخ الثرثار. الهدف هو زيادة طاقة التصريف إلى 150 متراً مكعباً في الثانية. هذا التطوير سيدعم حوضي دجلة والفرات بشكل كبير.

يقود وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله هذا المشروع الحيوي. كما تشرف الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل على العمليات. وبناء على ذلك، تهدف الوزارة لتأمين احتياجات المحافظات الجنوبية المائية.

صرح المهندس سرمد حمادي مخلف، مدير مشروع الثرثار والمضخات العائمة، بأن التصريف الحالي يبلغ 80 متراً مكعباً في الثانية. بالإضافة إلى ذلك، يجري نصب 20 مضخة إضافية بطاقة 50 متراً مكعباً في الثانية.

نتيجة لهذه الإضافات، ستصل القدرة الإجمالية إلى 150 متراً مكعباً في الثانية. علاوة على ذلك، تشمل أعمال التوسعة مساحة بطول 3000 متر وعرض 70 متراً. هذه التوسعة تضمن انسيابية توزيع المياه نحو الحوضين.

تعمل المحطة بالطاقة الكهربائية عبر خط 132 كيلو فولت. يمتد هذا الخط من محطة الحامضية بطول 32 كيلومتراً. كما تتوفر مولدات ديزل احتياطية لضمان استمرارية العمل.

من جهة أخرى، أثبتت فحوصات وزارة البيئة الدورية سلامة مياه بحيرة الثرثار. هذه المياه صالحة للاستخدام وفق المعايير المعتمدة دولياً.

أكد يوسف عمش عبود، مدير موقع الفلوجة والثرثار في دائرة ري الأنهر، التقدم الملحوظ في مشروع تأهيل القناة الرئيسية. لقد اكتملت أعمال غلق القناة والسدة القاطعة بنسبة 100%. بالمقابل، وصلت نسبة حفريات القناة والحوض في الجزء اليابس إلى 76% رغم التحديات الفنية.

وصلت نسب إنجاز الإملائيات الترابية إلى 95%. أما السدة فبلغت نسبة إنجازها 99%. في الوقت نفسه، وصل حجم الحفر التراكمي داخل البحيرة إلى 49 ألف متر مكعب.

أخيراً، يجري تعزيز الموقع بمعدات إضافية لتسريع وتيرة العمل. هذا الإجراء يضمن إنجاز المهام وفق السقوف الزمنية المحددة مسبقاً.

إغلاق