العراق ينشئ مراكز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ويوفر 5000 بعثة دراسية

العراق ينشئ مراكز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ويوفر 5000 بعثة دراسية

كشف علي رزوقي نائب مدير مكتب رئيس الوزراء عن خطة حكومية لإنشاء مراكز وطنية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، يوم الأربعاء 15 أبريل. كما أعلن عن مساعي لتوفير 5000 فرصة ابتعاث رغم التحديات الاقتصادية.

وأكد رزوقي خلال المؤتمر العلمي الدولي السابع للإبداع والابتكار أن الحكومة العراقية تولي اهتماماً متزايداً بالعلم والعلماء. كذلك أشار إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العقول والكفاءات الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، يتجلى هذا الاهتمام من خلال دعم المؤسسات التعليمية ورعاية الطاقات الواعدة.

من ناحية أخرى، تطور الحكومة مدارس الموهوبين والمتميزين في العراق. هذه المدارس أصبحت بيئة رائدة لصقل القدرات وتنمية الإبداع. علاوة على ذلك، تعد الجيل القادر على قيادة المستقبل بعلم راسخ وفكر متجدد.

إضافة إلى ما سبق، يتضمن التوجه الحكومي دعم اللجنة العليا لتطوير التعليم العالي. كما تصر الحكومة على توفير 5000 فرصة ابتعاث إلى دول العالم المتقدم رغم الظرف الاقتصادي الراهن. بالإضافة إلى ذلك، ستنشئ مراكز وطنية مهمة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.

كذلك ستربط هذه المراكز بمكتب رئيس مجلس الوزراء مباشرة. وأشار رزوقي إلى أن الملتقى العلمي يعد بيئة محفزة لبناء القدرات الإبداعية والابتكارية. هذا الملتقى يشكل مركزاً حيوياً للعقول المنتجة ومنصة لتلاقي الخبرات وتبادل المعارف.

من جانب آخر، يسهم المؤتمر في ترسيخ ثقافة الابتكار ويعزز مسيرة الإبداع. كما يبني قاعدة معرفية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة. وأكد رزوقي أن انعقاد المؤتمر يحمل رسالة مهمة مفادها أن العلم هو الركيزة الأساس للنهوض بالمجتمعات.

بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الإبداع هو الطريق لتجاوز التحديات. خاصة أنه يشكل القوة الدافعة لبناء مجتمعات حضارية متقدمة تخدم الإنسان وترسخ القيم. كذلك يبتعد عن كل ما يؤدي إلى انعدام الأمن أو استخدام المعرفة في إزهاق الأرواح.

علاوة على ذلك، أشار إلى التطلع لدعم دول المنطقة. هذا الدعم يشمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة لبنان وكافة الدول الإسلامية والعربية. الهدف هو تحقيق الأمن والاستقرار وأن يسود منطق الحكمة بما يحقق تطلعات الشعوب.

من ناحية أخرى، يمثل المؤتمر فرصة مهمة لإبراز صورة العراق المشرقة علمياً وثقافياً على المستويين الإقليمي والدولي. كما يسلط الضوء على طاقات العلماء والباحثين ويدعم المبتكرين الذين يشكلون ركيزة المستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، أشار رزوقي إلى أن المؤتمرات العلمية لم تعد مجرد مناسبات أكاديمية. بل أصبحت منصات فاعلة لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وبناء الشراكات. هذه المنصات تعد ركيزة أساسية لدعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية.

في السياق ذاته، قال أمين الياسري ممثل وزير التعليم العالي إن المؤتمر يجمع نخبة متميزة من الباحثين والأكاديميين والمبتكرين من داخل وخارج العراق. كما أكد أن انعقاد المؤتمر يحمل دلالات مهمة ويعبر عن الحراك العلمي المتنامي.

وأوضح الياسري أن الابتكار أصبح لغة عالمية مشتركة بين الأمم ومحركاً أساسياً للاقتصاد والمعرفة. كذلك أشار إلى أن الدول لم تعد تقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية فقط. بل بما تمتلكه من طاقات بشرية قادرة على التفكير الخلاق وإنتاج المعرفة.

وفي الختام، أكد الياسري أن المؤتمر يضم فعاليات علمية ومعارض فنية وإبداعية ومعرض لبراءات الاختراع. هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للاطلاع على الطاقات المبدعة. كما تعكس الصورة الحقيقية للعقول العراقية القادرة على الإبداع والعطاء.

إغلاق