12 مستشفى و165 سيارة إسعاف تخدم زوار عاشوراء في كربلاء

12 مستشفى و165 سيارة إسعاف تخدم زوار عاشوراء في كربلاء

أعلن وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم الجمعة، استنفار جميع الملاكات الطبية والصحية لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء المقدسة خلال زيارة عاشوراء. وأشار إلى أن 12 مستشفى وأكثر من 165 سيارة إسعاف قدمت الخدمة للزائرين.

وقال الموسوي إن الوزارة وضعت ثقلها الخدمي في المحافظة بالكامل. وشمل ذلك تشغيل ثمانية مستشفيات حكومية، إضافة إلى مستشفى الزهراء المتنقل الذي يضم صالة عمليات جراحية متكاملة. وضمّت الخطة أيضاً أربع مستشفيات أهلية قدّمت خدماتها مجاناً طيلة فترة الزيارة.

وأوضح الوزير أن الوزارة أطلقت ستين فرقة استجابة سريعة مجهزة بالحقائب الجراحية. وتقوم هذه الفرق بتقديم الإسعافات الأولية الفورية للزوار قبل نقلهم إلى المستشفيات القريبة. وامتدت الخطة الصحية لتشمل نشر أكثر من 165 سيارة إسعاف في محاور المدينة. وتوزعت هذه السيارات بين دائرة صحة كربلاء بـ 96 سيارة، ودائرة العمليات في مركز الوزارة بـ 30 سيارة، وطبابة الجيش بـ 30 سيارة، إضافة إلى 7 سيارات تابعة للعتبات المقدسة.

ولتأمين أي طارئ، نجحت الوزارة في توفير 1500 قنينة دم من مختلف الفصائل. كما افتتحت أربعة مراكز طوارئ إضافية في الطوقين الأول والثاني للمدينة القديمة. وعززت هذه المراكز جهود مركز طوارئ مستشفى السفير والمفارز الطبية المنتشرة.

وفي الجانب الوقائي، أوضح الموسوي أن خمساً وخمسين فرقة رقابية تولت نشر الوعي الصحي لمنع انتشار الأمراض الانتقالية. ووزعت هذه الفرق 750 ألف منشور توعوي، ونصبت 300 متر من اللوحات الإرشادية. وكشف الوزير عن الموقف الإحصائي للخدمات الطبية، إذ شهدت الزيارة إجراء 300 عملية جراحية، ونقل 310 حالات بواسطة سيارات الإسعاف، فضلاً عن إنجاز 11 ألف فحص وتحليل مختبري.

وأشاد وزير الصحة بالجهود المشتركة، مؤكداً أن هذا النجاح تحقق بفضل التكامل بين كوادر وزارة الصحة وطبابة الحشد الشعبي وطبابة الجيش والهلال الأحمر والعتبات المقدسة. وأثنى أيضاً على الملاكات المتطوعة التي توافدت من مختلف دوائر الصحة في بغداد والمحافظات. ووصفهم بأنهم شكلوا فريقاً واحداً متجانساً قدم عملاً ناضجاً يستحق التقدير.

إغلاق