وزارة التربية تطلق برنامجًا شاملًا لتطوير المدارس المؤقتة والبدائل في أنحاء العراق

وزارة التربية تطلق برنامجًا شاملًا لتطوير المدارس المؤقتة والبدائل في أنحاء العراق

أعلنت وزارة التربية العراقية اليوم السبت عن مبادرة موسعة لمعالجة وتحسين آلاف المدارس المؤقتة والبديلة الموزعة عبر المحافظات. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود حكومية منسقة لرفع مستوى الخدمات التعليمية في البلاد.

أكد المتحدث الرسمي للوزارة أن ملف البنية التحتية للمدارس يستحوذ على أولوية قصوى. وأشار إلى أن هناك أكثر من ألف مدرسة مؤقتة وبسيطة البناء في مختلف أنحاء العراق تنتظر معالجة شاملة. لذلك، بدأت الوزارة بتطبيق خطة موسعة لتحسين أوضاعها.

شدد وزير التربية خلال زياراته الميدانية على ضرورة تجهيز المرافق المدرسية بالمستوى المطلوب. كما أصدر توجيهات للمديرين العامين بإجراء جولات متكررة لمراقبة وتقييم حالة المباني المدرسية. علاوة على ذلك، طالبهم بمتابعة دقيقة لسير تطبيق خطط التحسين والتطوير.

تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بملف الأراضي التابعة لها. فقد أكدت على ضمان عدم استخدام هذه الأراضي سوى للأغراض التعليمية والمشاريع التربوية المباشرة. في الوقت نفسه، تسعى لحماية موارد القطاع التعليمي من أي تجاوزات أو استخدامات غير مشروعة.

تعمل الوزارة على تعبئة الموارد المالية والمشاريع الضرورية لإنفاذ هذا البرنامج الطموح. وقد بدأت بالتواصل مع السلطات المحلية في عدة محافظات. من بينها بغداد، حيث تم تنسيق جهود مشتركة بخصوص تطوير المدارس المؤقتة والطينية.

أوضح المسؤول أن الاحتياجات الفعلية للعراق تتجاوز هذه الأرقام بكثير. فقد قدرت الوزارة أن البلاد تحتاج إلى نحو 10 آلاف إلى 13 ألف مدرسة جديدة لحل مشكلة الاكتظاظ وسد الفجوة في البنية التحتية التعليمية. إضافة إلى ذلك، أكدت أن برنامج تطوير المدارس يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية للوزارة خلال السنوات القادمة.

إغلاق