خطة بلدية كربلاء لرفع 30 ألف طن نفايات بعد انتهاء ركضة طويريج

خطة بلدية كربلاء لرفع 30 ألف طن نفايات بعد انتهاء ركضة طويريج

أعلنت مديرية بلدية كربلاء المقدسة، اليوم الجمعة، عن نجاحها في رفع ما يقارب 30 ألف طن من النفايات. وأكدت وجود خطة خدمية موسعة ستنطلق فور انتهاء مراسيم ركضة طويريج.

صرّح مدير بلدية كربلاء، حسن الشريفي، بأن البلدية استنفرت كامل جهودها الخدمية مع بلوغ زيارة العاشر من محرم ذروتها. وأوضح أن عمليات رفع النفايات والخدمات البلدية مستمرة في محاور مركز المدينة ومحيط مرقد الإمام الحسين (عليه السلام).

وأشار الشريفي إلى أن الملاكات البلدية تعمل بكامل طاقتها. ويشارك في هذه الجهود نحو 2468 عاملاً، بينهم عمال نظافة وكوادر إدارية وفنية وملاحظون ومسؤولو القواطع وسائقو الآليات. ويهدف هذا الحشد الكبير إلى تأمين الخدمات خلال الزيارة المليونية.

وبيّن المسؤول أن أكثر من 1600 عامل نظافة انتشروا على محور قنطرة السلام باتجاه شارع العباس. كما امتد انتشارهم من تقاطع العباس باتجاه باب قبلة الإمام الحسين (عليه السلام). ويضمن هذا الانتشار استمرار عمليات التنظيف ورفع النفايات بشكل مباشر.

وتابع الشريفي قوله إن العمل تحوّل خلال الساعات الأخيرة التي سبقت انطلاق عزاء طويريج إلى العمل اليدوي. وجاء هذا التحول بعد انسحاب الآليات باتجاه مناطق العباسية الشرقية والفروع المؤدية إليها. وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل حركة الزائرين وعدم عرقلة مساراتهم.

وأكد مدير البلدية أن الملاكات باشرت برفع النفايات من تحت أقدام الزائرين بشكل مباشر. وتستمر هذه الخدمة ضمن خطة عمل متواصلة حتى نهاية الزيارة. كما تستمر فرق النظافة بتوزيع أكياس النفايات على المواكب الحسينية والهيئات والزائرين.

ولفت الشريفي إلى أن كمية النفايات المرفوعة حتى الآن تجاوزت حاجز 30 ألف طن. وتتزامن هذه الجهود مع استمرار العمل الخدمي على مدار الساعة. وأكد وجود خطة لاحقة ستنطلق بعد انتهاء مراسيم عزاء طويريج، تتضمن حملة تنظيف واسعة لغسل المدينة وإدامة الواقع الخدمي، استعداداً لمراسيم ليلة الوحشة في ليلة الحادي عشر من محرم.

إغلاق