توجيهات حكومية لمكافحة التهريب الجمركي وتعزيز إيرادات المنافذ الحدودية

كشف رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الجمعة، عن توجيهات جديدة أصدرها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي. وذلك بشأن تعظيم الإيرادات ومواجهة المتورطين بالتهريب الجمركي والتزوير والتلاعب بالمال العام.
كما أوضح الوائلي، في بيان، أن رئيس الوزراء زار مقر هيئة المنافذ الحدودية. وذلك برفقة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وأشار إلى أن هذه الزيارة تحمل دلالة مهمة، إذ تعكس اهتمام الحكومة بملف المنافذ الحدودية.
وبحسب الوائلي، أثنى القائد العام للقوات المسلحة على الجهود التي بذلتها الهيئة في ضبط الإجراءات، ومراقبة المنافذ كافة. كما أشاد بالنتائج التي تحققت في رفع الإيرادات، وضبط عمليات التهريب بمختلف أشكالها.
وتضمنت زيارة رئيس الوزراء مجموعة من التوجيهات الأساسية، أبرزها منح مكافآت مالية لكوادر الهيئة والمفارز الضابطة عند رصد أي تلاعب بالمال العام. إضافة إلى ذلك، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تفعيل الرقابة والتفتيش لمكافحة تهريب المخدرات بجميع أشكاله.
كذلك، دعا الزيدي إلى تعظيم الإيرادات عبر تدقيق وصف البضائع، والتأكد من مطابقتها للرسوم الجمركية المستحقة. ومن ناحية أخرى، وجّه بتعزيز ملاك الهيئة بضباط ومراتب من وزارة الداخلية، من خريجي الدورات الحديثة.
ولم يغفل رئيس الوزراء التأكيد على ضرب المتورطين بالتلاعب والتزوير والتهريب الجمركي بيد حديد، دون أي تهاون. علاوة على ذلك، وجّه بتكامل البيانات التجارية وتبادلها إلكترونيًا مع دول الجوار والعالم، لضمان مطابقتها بدقة.
في السياق ذاته، دعا إلى اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لمكافحة الفساد، عبر تقييم أداء الموظفين والضباط والمراتب العاملين في المنافذ الحدودية. كما شدد على أهمية رفع مستوى التبادل التجاري وعمليات الترانزيت مع دول الجوار والعالم.
وفي إطار التوجيهات المستقبلية، طالب رئيس الوزراء بالاستعداد وتهيئة المتطلبات اللازمة لمشروع تطوير المنافذ الحدودية وتأهيلها وإعمارها وتوسعتها، باعتبار ذلك هدفًا استراتيجيًا مهمًا. كذلك وجّه بمتابعة عمليات التحويل المالي بالتنسيق مع البنك المركزي، ومكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع السلطات القضائية.
وفي ختام بيانه، وجّه الوائلي الشكر لرئيس مجلس الوزراء على زيارته لمقر الهيئة. واعتبر أن هذه الخطوة تمثل دعمًا حقيقيًا لعمل المنافذ الحدودية. وأضاف أنها ستنعكس إيجابًا على معنويات الضباط والموظفين والمنتسبين، ما يدفعهم لبذل مزيد من الجهد لحماية الاقتصاد الوطني العراقي.





