الدفاع المدني العراقي يوظف تقنيات الملاحة الذكية لتسريع عمليات الإطفاء والإنقاذ

أكدت مديرية الدفاع المدني العراقي يوم الاثنين أن تقنيات الملاحة الحديثة حققت نجاحاً في تقليص زمن الوصول. وبالتالي ساهمت هذه التقنيات في حماية الأرواح والممتلكات بشكل فعال.
صرح نؤاس صباح شاكر مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية بأن الثانية الواحدة تمثل الفارق بين الحياة والموت. كما أوضح أن المسافات في عالم الإطفاء تُقاس بنبضات القلوب وليس بالكيلومترات.
أضاف شاكر أن رجال الدفاع المدني يخوضون معركة شرسة مع الزمن عند كل استغاثة. علاوة على ذلك، يواجهون تحديات الواقع وعقبات الطريق في سباقهم لإنقاذ الأرواح.
دعا المسؤول المواطنين إلى رفع مستوى الوعي المروري لتسهيل مرور مركبات الإطفاء. وهكذا يجب إفساح الطريق فوراً وعدم مزاحمة فرق الإنقاذ في مساراتها الحيوية.
حذر شاكر من المصاعب التي تواجه عمليات الإنقاذ مثل الركن العشوائي للسيارات. كذلك تشكل أسلاك المولدات الكهربائية خطراً مميتاً على المنتسبين وتعيق وصول المركبات.
طالب المواطنين بعدم التجمهر قرب مواقع الحرائق تجنباً لإعاقة حركة المنقذين. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض المتجمهرون لخطر استنشاق الغازات السامة والانفجارات المفاجئة.
حققت المديرية قفزة نوعية من خلال توظيف الأنظمة الرقمية المتقدمة. كما زودت آلياتها بتقنيات ملاحة ذكية تختار أسرع المسارات وتتجاوز الاختناقات المرورية.
تعمل التقنية الجديدة فور تلقي البلاغات عبر الرقم الموحد 911. وبالتالي أثبتت هذه الثورة التقنية جدارتها في الميدان وحولت التحديات إلى نجاحات ملموسة.





