وزير الخارجية العراقي يؤكد رفض بغداد لتوسيع الحرب ويدين الهجمات على المنشآت النووية

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين موقف بلاده الثابت الرافض لتوسيع رقعة الحرب يوم الجمعة . كما شدد على رفض العراق لأي محاولات زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حسين من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل ماريانو غروسي. بالإضافة إلى ذلك، قدم غروسي تهانيه للوزير العراقي بمناسبة تجديد الثقة به في منصبه.
أشاد المدير العام للوكالة الدولية بأن استمرار فؤاد حسين في المنصب يعكس نهجاً حكيماً. علاوة على ذلك، أكد أن هذا الاستمرار يسهم في تعزيز استقرار السياسة الخارجية العراقية وتطوير علاقات العراق الدولية.
ناقش الجانبان التطورات الأخيرة في المنطقة بشكل مفصل. كما تطرقا إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لخفض حدة التوتر.
تبادل الطرفان وجهات النظر حول مضامين التفاهمات المحتملة وانعكاساتها على أمن المنطقة. في الوقت نفسه، أكدا أن شعوب المنطقة تتطلع إلى ترسيخ دعائم السلم والأمن.
تناول الاتصال الهجمات التي استهدفت عدداً من الدول الخليجية مؤخراً. بينما جدد الوزير العراقي موقف بلاده الثابت الرافض لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة.
ركز النقاش بشكل خاص على الهجوم الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات. كذلك جدد فؤاد حسين إدانة العراق القاطعة لهذا الهجوم الخطير.
أكد الوزير العراقي رفض بغداد التام لأي اعتداء يستهدف المنشآت المدنية والحيوية. بالتالي، شدد على ضرورة حماية هذه المرافق من أي تهديدات محتملة.
أعرب فؤاد حسين عن استعداد العراق للتعاون مع الدول الخليجية الشقيقة في هذا الشأن. كما اقترح تشكيل لجان تحقيق مختصة ومشتركة لتحديد المسؤولين عن تلك الهجمات.
تهدف هذه اللجان إلى تعزيز الأمن الجماعي في المنطقة. علاوة على ذلك، ستساهم في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.
أعرب الوزير العراقي عن شكره وتقديره لغروسي على تهنئته واتصاله. بينما ثمن الجهود التي يبذلها في دعم الحوار وتعزيز الثقة بين الدول.
أشاد حسين بدور الوكالة الدولية في تطوير علاقات العراق مع محيطه الإقليمي. كما أكد على أهمية تعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي وخاصة دولة الإمارات.





