محافظة بغداد تطلق مشاريع تعليمية جديدة لتطوير البنية التحتية المدرسية

أطلق محافظ بغداد عطوان العطواني، اليوم الأحد، خطوة تربوية مهمة بافتتاح ستّ مدارس حديثة. وجاء هذا الافتتاح متزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد في العاصمة. وأعلن المحافظ عن نهج جديد يركّز على تجديد مشاريع تعليمية موقوفة منذ سنوات.
كما حضر الحفل الافتتاحي وزير التربية عبد الكريم عبطان وعدد من المسؤولين التربويين والإداريين. وشاركت في الفعالية مدير عام قطاع الكرخ الثالثة التربوي سعد صابر الربيعي وعضو مجلس محافظة بغداد الدكتورة يسرى المسعودي. كما استقبلت هذه المدارس الست طلابها ضمن نطاق مديرية الكرخ الثالثة.
وأكد المحافظ أن البنية التحتية المدرسية تشهد تطوراً تدريجياً عبر تنفيذ خطط شاملة. ويمثل افتتاح هذه الستّ مدارس جزءاً من مجموعة أكبر تضم سبع عشرة مدرسة قيد الإنجاز. وإضافة إلى ذلك، تعكس هذه الخطوة جهوداً جادة لسدّ الفجوة في الأبنية المدرسية وتحسين الخدمات التعليمية.
وجرت تجهيز المنشآت التعليمية الجديدة بمعايير معمارية عصرية وتجهيزات أساسية متكاملة. تضمنت المدارس أنظمة تبريد حديثة وأثاثاً وأدوات تعليمية شاملة. كما توفرت فيها المرافق الخدمية اللازمة وكل المتطلبات الضرورية لممارسة التعليم بكفاءة. وبذلك، توفر هذه المباني بيئة صحية وملائمة للطلبة والمعلمين.
كما أعرب المحافظ عن توجهات المحافظة نحو بناء استراتيجية تربوية جديدة ومتطورة. وتتضمن هذه الاستراتيجية تنفيذ مشاريع تعليمية إضافية والاستمرار في توسيع الطاقة الاستيعابية. ومن ناحية أخرى، أعاد المحافظ التأكيد على ضرورة التعاون الدائم مع وزارة التربية لتسريع إنجاز المشاريع المتأخرة.
كما كشف المحافظ عن مبادرة مهمة تتعلق بإعادة إحياء مشروع 127 مدرسة. بدأ العمل بهذا المشروع الطموح عام 2012 لكنه توقف عن مراحل متقدمة. علاوة على ذلك، تم تحويل ملفات هذا المشروع إلى جهات إدارية أخرى دون إكمال تنفيذها بالشكل المطلوب.
وتعمل محافظة بغداد على دراسة شاملة لهذه المدارس الـ127 من جديد. وفي الوقت نفسه، تجري إعادة تصميمات هندسية وحساب التكاليف المالية اللازمة. الهدف من ذلك إدراج هذه المشاريع ضمن خطط محافظة بغداد الحالية والبدء بتنفيذها. وبهذا، ستسهم في توسيع الطاقة الاستيعابية للقطاع التعليمي وتلبية احتياجات المناطق المختلفة في العاصمة.
كما أعاد المحافظ التأكيد على الالتزام المستمر بالتنسيق مع وزارة التربية والوزارات الأخرى المعنية. ويسعى هذا التعاون إلى تسريع إنجاز المشاريع التربوية وحلّ مشاكل المشاريع المتعثرة. كما يهدف إلى توفير أبنية مدرسية عصرية وشاملة تواكب نمو السكان وتستجيب لمتطلبات طلبة بغداد.





