النقل تفتتح صرحًا إداريًا عصريًا وتوزع قطع أراضٍ على منتسبيها

دشّن وزير النقل، اليوم الأحد، حفل افتتاح المجمع الإداري الجديد للشركة العامة للنقل البري. اكتمل المجمع بكل جاهزيته التقنية والتأثيث المكتبي. وتولت الملاكات الهندسية والفنية للشركة العامة لتنفيذ مشاريع النقل المشروع الوطني. بلغت نسبة الإنجاز 100% من العمل المطلوب.
كما صاحب افتتاح المجمع توزيع سندات ملكية قطع أراضٍ سكنية على عدد من الموظفين. شمل التوزيع أيضًا المتقاعدين وكبار السن. يأتي هذا ضمن خطة الوزارة لتعزيز الرعاية الاجتماعية. وكذلك يدعم هذا الإجراء الاستحقاقات الوظيفية للملاكات.
أكد الوزير في كلمته أن توفير السكن الملائم يشكل أولوية حكومية أساسية. يساهم السكن اللائق في تأمين العيش الكريم للموظفين. علاوة على ذلك، يمثل هذا الإجراء حافزًا معنويًا مهمًا للملاكات. ينعكس هذا الحافز مباشرة على تحسين الأداء والخدمات المقدمة.
أؤكد الوزير على الاستمرار في تخصيص وتوزيع الأراضي بين موظفي الوزارة. يتم هذا التوزيع وفقًا للأطر القانونية المعتمدة. كما يراعي السياقات الأصولية المحددة.
اعتبر مدير عام الشركة هذا الإجراء الأول من نوعه في تاريخ المؤسسة. تأسست الشركة عام 1970. شملت المبادرة تسليم 663 سند ملكية لقطع أراضٍ سكنية. بلغت مساحة كل قطعة 300 متر مربع. تقع الأراضي في منطقة كويريش جنوب بغداد. اعتُمدت معايير المفاضلة ونظام النقاط في التوزيع. كما أخذ سنوات الخدمة بعين الاعتبار لضمان العدالة والأسبقية.
أوضح المدير أن الشركة اشترت المساحات المخصصة بنفسها. نقلت الملكية للمستفيدين بأسعار مدعومة. أتيحت إمكانية السداد عبر أقساط مالية ميسرة. تمتد فترة السداد لمدة عشر سنوات كاملة.
يتكون المجمع الإداري الجديد من خمسة طوابق. إضافة إلى ذلك، يضم طابقًا أرضيًا وسرداب خصص للمركبات. يمثل المجمع صرحًا إداريًا ولوجستيًا متكاملًا. يتولى إدارة العمليات المؤسسية الأساسية. يشمل نظام مراقبة إلكترونية متطورة. يوفر تتبعًا لحظيًا لحركة الشاحنات داخليًا ودوليًا. كما يشرف على ساحات التبادل التجاري والمنافذ الحدودية في مختلف المحافظات.





