مقتل 14 شخصًا جراء ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا

مقتل 14 شخصًا جراء ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا

أودت ضربات أوكرانية داخل روسيا بحياة تسعة أشخاص على الأقل، الأحد، بينما أسفرت هجمات روسية على أوكرانيا عن مقتل خمسة آخرين، وفق مسؤولين من البلدين.

وتصاعدت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة. في المقابل، ما تزال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب معلّقة.

وتصف كييف هجماتها بأنها رد مشروع على القصف الروسي. كما تؤكد أنها تهدف إلى دفع موسكو نحو العودة إلى المفاوضات، مع نفيها استهداف المدنيين.

وفي إقليم بيلغورود الروسي، أسفرت ضربات أوكرانية عن مقتل أربعة أشخاص. وكان من بينهم فتاة تبلغ 13 عامًا، قرب ملعب للأطفال، بحسب ألكسندر شوفاييف، القائم بأعمال حاكم المنطقة.

وقال شوفاييف إن الفتاة تعرضت لإصابات بالغة، موضحًا أن المسعفين بذلوا جهودًا كبيرة لإنقاذها، لكنها توفيت متأثرة بجروحها. وكذلك، أدى هجوم منفصل بطائرة مسيّرة على منطقة ساراتوف، المحاذية لكازاخستان، إلى مقتل شخصين.

وفي منطقة أودمورتيا الروسية، قُتل ثلاثة أشخاص إثر استهداف سيارة بطائرة مسيّرة. وتقع المنطقة على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من خط المواجهة.

وأعلنت أولغا أبراموفا، القائمة بأعمال حاكم أودمورتيا، تفاصيل الهجوم عبر تطبيق تلغرام. وبذلك، ارتفع عدد القتلى في الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا إلى 14 شخصًا، وفق المعطيات الواردة.

إغلاق