الكهرباء: ظروف استثنائية تمر بها المنظومة الوطنية وجهود مستمرة لزيادة ساعات التجهيز

أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، مواصلة المعالجات الفنية لزيادة جاهزية الإنتاج. كما أوضحت أن المنظومة الكهربائية الوطنية تمر حالياً بظروف استثنائية. وأشارت إلى أن العمل مستمر لزيادة ساعات التجهيز للمواطنين.
وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء أحمد تركي جياد، في بيان رسمي، بأن الوزارة تتقدم إلى المواطنين بخالص التقدير. وأكد إدراكها الكامل لما يواجهه أبناء الشعب من معاناة. ويعود ذلك إلى تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في المحافظات. ويأتي هذا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى الطاقة.
وأضاف جياد أن المنظومة الكهربائية الوطنية تمر حالياً بظروف استثنائية. وقد فرضتها مجموعة من التحديات المتزامنة. من أبرزها انخفاض إمدادات الغاز بسبب الحرب الإقليمية في المنطقة. علاوة على ذلك، هناك ارتفاع كبير في الأحمال واستمرار التجاوزات على الشبكة الكهربائية. كما تعاني أجزاء من البنى التحتية من التقادم. إضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تخصيصات مالية أكبر لتسريع مشاريع التأهيل والتوسعة. وقد أثرت هذه العوامل جميعها في حجم الطاقة المتاحة للتجهيز.
وأشار المتحدث إلى أن ملاكات الوزارة تواصل العمل على مدار الساعة في جميع المحافظات. ويهدف هذا العمل إلى تنفيذ المعالجات الفنية وزيادة جاهزية وحدات الإنتاج. كما تعمل الملاكات على تسريع مشاريع النقل والتوزيع. وتسعى أيضاً إلى استثمار جميع الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى التجهيز. الهدف النهائي هو استعادة الاستقرار إلى المنظومة الكهربائية في أسرع وقت ممكن.
وأكد جياد أن معالجة هذه التحديات تتطلب عملاً متواصلاً وتعاوناً من الجميع. لذلك، يسهم ترشيد استهلاك الطاقة في تخفيف الأحمال. كما يساعد الحد من الهدر والإبلاغ عن التجاوزات على الشبكة في تحسين ساعات التجهيز. وبذلك ينعكس هذا التعاون إيجاباً على الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأخيراً، لفت المتحدث إلى أن الوزارة تجدد التزامها بإطلاع المواطنين على مستجدات عملها بكل شفافية. وتواصل جهودها لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما تعمل على تحسين واقع الكهرباء بما يلبي تطلعات أبناء الشعب.





