الإعمار تكشف تفاصيل المدن السكنية الجديدة وتحدد 21 فئة مستحقة للوحدات

أكدت وزارة الإعمار والإسكان، يوم الثلاثاء، شمول 21 فئة في المدن الجديدة المحالة للاستثمار. كما أشارت الوزارة إلى أن مراحل التقدم في هذه المدن تسير وفق الخطط المحددة بشكل مستمر.
أوضح نبيل الصفار، المتحدث باسم الوزارة، أن خمس مدن تمت إحالتها إلى مطورين مستثمرين. كما أشار إلى أن شركتين لم تكملا متطلبات الحصول على الإجازة الاستثمارية حتى الآن. هذا ويعود السبب في ذلك إلى الشروط الصارمة التي وضعتها الوزارة لضمان جودة المشاريع.
أكد الصفار وجود ضوابط ومحددات واضحة للمشاريع السكنية الجديدة. كما أشار إلى أن هناك عائداً مالياً للدولة من الأراضي الممنوحة للمطورين. علاوة على ذلك، تتميز هذه الأراضي بمساحاتها الشاسعة التي تصل إلى 20 أو 25 ألف دونم للمرة الأولى في تاريخ العراق.
تشمل المدن قيد التطوير مدن الورد والجواهري والغزلاني في الموصل. بالإضافة إلى ذلك، تضم مدينة ضفاف كربلاء في كربلاء المقدسة. كما أكد الصفار أن مراحل التقدم في جميع هذه المدن مستمرة والعمل جار فيها بوتيرة متصاعدة.
حددت الوزارة نسبة معينة من وحدات المجمعات السكنية للدولة. كذلك تم تحديد 21 فئة مستحقة للاستفادة من هذه الوحدات. هذا وتشمل الفئات المشمولة الرعاية الاجتماعية وذوي الإعاقة ومؤسسة الشهداء. علاوة على ذلك، تضم وزارتي الداخلية والدفاع وهيئة الحشد الشعبي من الفئات المستفيدة.
أوضح الصفار آلية البيع في المدن السكنية الجديدة التي تتضمن جانبين رئيسيين. الجانب الأول يشمل فئات لا تمتلك وحدات سكنية ولم تستفد سابقاً من أي قطعة أرض أو وحدة سكنية من الدولة. بالتالي، هناك استثناءات في التخصيص لهذه الفئات تُسمى تخصيصاً مباشراً.
ستمنح الوحدات السكنية للفئات المستحقة وفق آليات واضحة ومحددة. لكن الصفار أشار إلى أن الحديث عن التفاصيل النهائية قد يكون سابقاً لأوانه. كما أوضح أن الوزارة لم تستلم بعد أي وحدة سكنية من هذه المدن الجديدة للبدء بعمليات التوزيع.
تسعى وزارة الإعمار والإسكان لحل أزمة السكن في العراق من خلال هذه المشاريع الطموحة. كما تهدف المبادرة إلى توفير سكن لائق للمواطنين وفق معايير عصرية متطورة. علاوة على ذلك، تساهم هذه المدن في تنمية القطاع العقاري وجذب الاستثمارات النوعية للبلاد.





