آميدي يؤكد ضرورة التنسيق الأمني الشامل لحفظ الاستقرار والأمن في العراق

آميدي يؤكد ضرورة التنسيق الأمني الشامل لحفظ الاستقرار والأمن في العراق

أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي يوم الخميس على أهمية التنسيق بين التشكيلات الأمنية المختلفة. وذلك وفق رؤية استراتيجية شاملة تضمن حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية أن آميدي استقبل في قصر السلام ببغداد نائب قائد العمليات المشتركة. حيث استقبل الفريق أول ركن قيس المحمداوي الذي قدم التهاني بمناسبة تسنمه منصب الرئاسة.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الأمنية الراهنة في البلاد بشكل مفصل. إذ أشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة دعم القوات الأمنية بكافة الوسائل المتاحة. وبالتالي، يتوجب تعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات المختلفة.

وأكد آميدي على أهمية التنسيق بين مختلف التشكيلات الأمنية في الدولة. كما شدد على ضرورة العمل وفق رؤية استراتيجية شاملة ومدروسة. وعلاوة على ذلك، يجب أن تواكب هذه الرؤية تطورات المرحلة الراهنة.

وأضاف أن هذا التنسيق الأمني يهدف إلى ضمان حفظ الأمن والاستقرار. بالإضافة إلى ذلك، يسعى إلى ترسيخ سلطة القانون في جميع أنحاء البلاد. وعلاوة على ذلك، يضمن حماية المواطنين وأمنهم الشخصي.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه القوات الأمنية. حيث تعمل هذه القوات على حفظ الأمن الداخلي بكفاءة عالية. وبالتالي، تستحق كل الدعم والإسناد من القيادة السياسية.

وأشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة مواكبة التطورات الأمنية الحديثة. كما أكد على أهمية التحديث المستمر للاستراتيجيات الأمنية المتبعة. وعلاوة على ذلك، يتوجب تطوير قدرات القوات الأمنية باستمرار.

ولفت آميدي إلى أن التنسيق الأمني الفعال يتطلب رؤية موحدة. حيث تتكامل جميع الجهود الأمنية تحت مظلة واحدة. وبالتالي، تحقق أفضل النتائج في حفظ الأمن والاستقرار.

وأكد أن حماية المواطنين تأتي في مقدمة الأولويات الحكومية. إذ تعمل الحكومة على توفير بيئة آمنة لجميع فئات المجتمع. وعلاوة على ذلك، تسعى إلى ترسيخ مبادئ العدالة والقانون.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار العمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية. حيث يتطلب الأمر تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة. وبالتالي، سيستمر العمل على تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.

إغلاق