رئيس هيئة النزاهة العراقية يدعو لتعزيز التعاون الدولي لاسترداد الأموال المهربة

شدد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي اليوم الاثنين على ضرورة إزالة معوقات استرداد الأموال المهربة. علاوة على ذلك، أكد أهمية تسليم المتهمين الهاربين من العدالة. كما دعا إلى عقد الشراكات ومذكرات التفاهم بين الدول الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
التقى اللامي بسفير الجمهورية التونسية لدى بغداد شكري اللطيف. وبالتالي، استعرض الجانبان آليات التعاون المشترك في مجال مكافحة الفساد. كما ناقشا سبل تطوير العمل في ملف استرداد الأموال المهربة. علاوة على ذلك، بحثا آليات منع الفساد والوقاية منه على المستوى الدولي.
أكد اللامي على أهمية الشراكات الدولية في مجال مكافحة الفساد. كما شدد على دور مذكرات التفاهم في تقديم المساعدة القانونية. وبالتالي، ستساهم هذه الاتفاقيات في تسهيل عملية تسليم المطلوبين. علاوة على ذلك، ستعزز من فرص استرداد الأصول المهربة بشكل فعال.
استعرض اللامي تجربة العراق المتميزة في ملاحقة الأصول المهربة. كما أوضح الجهود المبذولة لاسترداد هذه الأموال من الخارج. وبالتالي، شرح كيفية تجاوز الهيئة للمعوقات التي تواجه عمليات الاسترداد. علاوة على ذلك، أشاد بالعلاقة الوطيدة بين الشعبين العراقي والتونسي والعلاقات المتميزة بين حكومتي البلدين.
أبدى السفير التونسي شكري اللطيف رغبته في الاطلاع على التجربة العراقية. كما أعرب عن اهتمامه بالمجال الرقابي والميدان الوقائي في العراق. وبالتالي، أكد على أهمية تبادل الخبرات في مجال مكافحة الفساد. علاوة على ذلك، شدد على ضرورة التعاون في ملف استرداد الأموال والمطلوبين. كما نوه بالشراكة الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة والسعي المستمر لتطويرها.
ناقش الجانبان في ختام اللقاء عقد شراكات ثنائية جديدة. كما بحثا إبرام مذكرة تفاهم شاملة في مجالات منع الفساد والوقاية منه. وبالتالي، ستشمل هذه المذكرة ملاحقة الأصول المهربة واستردادها. علاوة على ذلك، أكدا أهمية أن تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات وتطوير الملاكات. كما اتفقا على فتح أبواب الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد للمؤسسات النظيرة في تونس لتعزيز التعاون والاستفادة المتبادلة.





