وزارة العدل توسّع نظام الأتمتة الإلكترونية إلى ثلاث محافظات جديدة

كشفت وزارة العدل، يوم الاثنين، عن خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي. فقد كشفت عن اقتراب إطلاق نظام الأتمتة الإلكترونية في ثلاث محافظات إضافية. وجاء هذا الإعلان على لسان مراد الساعدي، مدير إعلام الوزارة.
وأوضح الساعدي أن الوزارة تواصل تنفيذ خطتها الخاصة بالتحول الرقمي. وتهدف هذه الخطة إلى أتمتة الخدمات العدلية بشكل تدريجي. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل إطلاق النظام في ثلاث محافظات جديدة. ويأتي ذلك بعد أن نجحت الوزارة في تطبيقه بثماني دوائر للكتاب العدول في بغداد.
وبيّن الساعدي أن محافظة البصرة ستكون المحطة الأولى في هذه المرحلة. وتليها محافظة ذي قار، وتحديدًا مدينة الناصرية. ثم تأتي محافظة كربلاء المقدسة كثالث محطة ضمن الخطة. وتهدف هذه الخطة التدريجية إلى توسيع نطاق العمل الإلكتروني ليشمل بقية المحافظات. وتسعى الوزارة في النهاية إلى أتمتة عمل دوائر الكتاب العدول في عموم العراق.
وأشار الساعدي إلى أن هذا التوسع ينفذ توجيهات وزير العدل، خالد شواني. ويأتي ضمن البرنامج الوزاري للتحول من العمل الورقي إلى العمل الإلكتروني. ويسهم هذا التحول في تطوير الأداء العدلي وتسريع إنجاز المعاملات. كما يقلل من الإجراءات الروتينية، ويعزز الدقة والشفافية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأضاف الساعدي أن اعتماد نظام الأتمتة يمثل نقلة نوعية في عمل دوائر الكتاب العدول. فهذا النظام يوفر إمكانات متقدمة في تنظيم المعاملات وأرشفة البيانات إلكترونيًا. علاوة على ذلك، يرفع النظام كفاءة الأداء، ويوفر بيئة عمل أسرع وأكثر دقة وأمانًا.
وأكد الساعدي أن وزارة العدل كانت من أوائل المؤسسات الحكومية العراقية التي تبنت مشاريع التحول الإلكتروني. وتنطلق الوزارة في ذلك من رؤية واضحة تهدف إلى بناء منظومة عدلية حديثة. وتضع هذه الرؤية المواطن في مقدمة أولوياتها، بما يواكب التطور التقني المتسارع.
وفي الوقت نفسه، أوضح الساعدي أن الوزارة ستستمر في توسيع نطاق خدماتها الإلكترونية. وستسير الوزارة في هذا التوسع وفق مراحل مدروسة بعناية. ويهدف ذلك إلى تعزيز كفاءة المؤسسات العدلية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأخيرًا، تسعى الوزارة إلى بناء منظومة إلكترونية متكاملة تغطي مختلف مفاصل العمل العدلي في البلاد.





