معرض الأسبوع الزراعي السابع عشر يجمع شركات عالمية لدعم المزارع العراقي

بدأت، اليوم السبت، فعاليات معرض الأسبوع الزراعي السابع عشر على أرض معرض بغداد الدولي. ويضم المعرض معدات المكننة والإنتاج الزراعي والحيواني، إضافة إلى معرض للصناعات الغذائية. وحمل الحدث شعار “ندعم الزراعة لحصد مستقبل مستدام”، وشمل أجنحة للقطاعين العام والخاص. كما شارك فيه 209 من الشركات المحلية والدولية العاملة في القطاع الزراعي.
وفي هذا السياق، أكد المتخصص في التقنية الحيوية لزراعة الأنسجة النباتية صالح التويجري أن المشاركة في هذا الحدث تهدف إلى تعزيز التعاون السعودي العراقي. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في نقل التقنيات الزراعية الحديثة إلى العراق. ولفت أيضًا إلى أن الحكومة العراقية شجعت الشركة على فتح مقر لها، وقدمت لها الدعم اللازم.
وقال التويجري إن وجود الشركة في العراق يأتي لبناء التعاون السعودي العراقي، ودعم التقنيات الزراعية بين البلدين. وأضاف أن الشركة تسعى إلى نقل تقنية زراعة الأنسجة النباتية من السعودية إلى العراق. وأوضح أن هذا التعاون يصب في مصلحة تعزيز الاستثمار الزراعي والاقتصادي المشترك.
وأضاف أن هدف الشركة يتمثل في زيادة أعداد النخيل في العراق من نحو 20 مليون نخلة إلى 30 مليون نخلة. وبيّن أن التقنيات الحديثة التي تمتلكها الشركة ستسهم، خلال السنوات الخمس المقبلة، في إنتاج ما بين 30 و40 بالمئة من احتياجات العراق من النخيل. وبذلك يمكن الوصول إلى المستهدف البالغ 30 مليون نخلة.
وأشار التويجري إلى أن الحكومة العراقية قدمت دعمًا كبيرًا من خلال تشجيع الشركة على فتح مقر قانوني لها في إحدى المدن العراقية. ولفت إلى أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي زار مقر الشركة داخل معرض بغداد الدولي، برفقة وزيري الزراعة والتجارة. وأكد المسؤولون خلال الزيارة استعدادهم لتقديم الدعم والمساعدة.
وأوضح التويجري أن هذه الخطوات تعكس عمق العلاقات بين السعودية والعراق. وأضاف أنها تظهر بشكل خاص في مجال نقل التقنيات الزراعية وتطوير الاستثمار المشترك. كما أكد أن الحكومة العراقية قدمت دعمًا لوجستيًا مكّن الشركة من تأسيس مختبرات للتقنية الحيوية وزراعة الأنسجة النباتية. وبيّن أن المختبر أصبح قائمًا، وهو في مراحله الأخيرة، بدعم من وزارتي الزراعة والتجارة، تمهيدًا لنقل التقنيات الزراعية الحديثة إلى العراق.

من جهته، تحدث مدير عام شركة دبانة اللبنانية للزراعة الحديثة، باسم محمد حسن الأمين، عن حرص شركته على المشاركة في الأسبوع الزراعي بشكل سنوي. وأكد أن الشركة تسعى دائمًا لأن تكون قريبة من المزارع العراقي، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها القطاع الزراعي في العراق. وأضاف أن الشركة تقدم حلولًا ومنتجات تساعد المزارع على تجاوز المرحلة الصعبة الراهنة.
وأشار الأمين إلى أن التغير المناخي يؤثر على مختلف جوانب العمل الزراعي. ولذلك، حرصت الشركة على توفير بذور وأسمدة تساعد المزارع في تحقيق أرباح مجزية بنهاية الموسم. وأكد أن فريق العمل يغطي الأراضي العراقية بمهندسين وفنيين، لتقديم استشارات ميدانية مباشرة للمزارعين.

بدوره، تحدث عمار محمد القزويني، مدير عام الشركة العربية لصناعة الأدوية البيطرية ومقرها سوريا، عن مشاركة شركته السنوية في هذا الحدث. وأشار إلى أن سوريا تمتلك خبرة متطورة في صناعة أدوية الدواجن والأبقار. وأضاف أن العراق، في آخر سنوات الاستقرار، أصبح يمتلك مزارع ضخمة ومشاريع دواجن كبيرة، إضافة إلى معامل علف متميزة الإنتاج.
وأوضح القزويني أن الشركة تسعى من خلال مشاركتها إلى نقل خبرتها إلى السوق العراقية. وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في مساعدة المزارع العراقي في مجال الأدوية البيطرية، بما يحقق له نتائج أفضل.





