السوداني يستعرض إنجازات حكومته ويؤكد الدعم الكامل للحكومة الجديدة

السوداني يستعرض إنجازات حكومته ويؤكد الدعم الكامل للحكومة الجديدة

أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يوم الأربعاء دعمه الكامل للحكومة الجديدة. وأكد استمرار منهج العمل الجاد لخدمة الشعب العراقي في جميع المجالات.

أوضح السوداني في كلمة شاملة أن حكومته تشكلت في أواخر أكتوبر 2022 خلال منعطف سياسي خطير. نتيجة لذلك، تمكنت من تحقيق تحول جذري من موازنة الإنفاق إلى موازنة البرامج مع التطوير الرقمي والإصلاح المصرفي.

من ناحية أخرى، واجهت الحكومة تحديات إقليمية ودولية معقدة. لذلك، عملت على إبعاد النار عن الأراضي العراقية وحماية الشعب من تداعيات الصراعات الإقليمية.

علاوة على ما سبق، ركزت الحكومة على خمس أولويات أساسية في برنامجها الحكومي. وتشمل هذه الأولويات مكافحة الفساد ومحاربة الفقر ومعالجة البطالة والإصلاح المالي والإداري وتحسين الخدمات العامة.

وبالمثل، اعتمد السوداني الدبلوماسية المتوازنة وتجنب الانحياز للمحاور الإقليمية المتصارعة. وبالتالي، انعكس هذا التوجه إيجابياً على مستوى الاستقرار الداخلي في البلاد.

كما أن تحقيق الاستقرار جذب استثمارات ضخمة تجاوزت 114 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، شهدت البلاد نهضة عمرانية واضحة مع التخلص من المشاريع المتعثرة التي بلغت أكثر من 5300 مشروع.

في المقابل، استطاعت الحكومة معالجة وتشغيل 3250 مشروعاً من هذه المشاريع المتوقفة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 29 ألف ميغاواط مع توسيع الشبكة الوطنية وتعزيز قدرات التوزيع.

أيضاً، أعادت الحكومة تشغيل مئات المشاريع الصحية المتوقفة وأنجزت 22 مستشفى جديداً. وبناءً على ذلك، زادت السعة السريرية مع اعتماد الإدارة المشتركة وتنفيذ قانون الضمان الصحي الجديد.

في هذا السياق، حققت البلاد الاكتفاء الذاتي في منتجات الحديد والأسمدة والأسمنت والسكر والطحين وزيت الطعام. وبالمثل، أطلقت الحكومة 5430 مشروعاً صناعياً جديداً وأنجزت توطين صناعة الأدوية المحلية.

نتيجة لذلك، ارتفعت نسبة الاعتماد على الأدوية المحلية من 10% إلى 40% من الحاجة الوطنية. وفي الوقت ذاته، قدمت الحكومة الدعم للفلاحين والمزارعين رغم الأزمة المالية العالمية.

وبناءً على هذه الجهود، حققت البلاد الاكتفاء الذاتي في محصول القمح الذي وصل إلى 6.2 مليون طن في 2025. أضف إلى ذلك، ازدادت الغلة الزراعية بنسبة 18% خلال ثلاث سنوات مع ارتفاع إنتاج لحوم الدواجن بأكثر من 120%.

من جهة أخرى، تراجعت نسبة البطالة من 16.5% إلى 13.5% مع تقديم الدعم للمشاريع الصغيرة وحماية الإنتاج المحلي. وعلاوة على ذلك، قدمت الحكومة معالجات نهائية لملف الدرجات الوظيفية وأجرت إصلاحاً حقيقياً لبيئة القطاع الخاص.

كذلك، أدخلت الحكومة 963 ألف أسرة جديدة في مظلة الحماية الاجتماعية. وبالتالي، تراجعت مؤشرات الفقر من 25% إلى حوالي 10% مع تنفيذ أكبر عملية بحث اجتماعي في تاريخ العراق الحديث.

وفي المجال نفسه، شهد قطاع الطاقة واستثمار النفط تقدماً كبيراً في وقف حرق الغاز واستثماره بنسبة 74%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الطاقة التكريرية الكلية للمصافي من 600 ألف برميل يومياً في 2022 إلى 1.2 مليون برميل يومياً مطلع 2026.

وبهذا المعنى، وقعت الحكومة عقوداً واتفاقات مع كبريات شركات النفط والطاقة العالمية. وهذا يؤكد حجم الثقة العالمية بالاقتصاد العراقي وإجراءات الحكومة الإصلاحية.

وفي السياق ذاته، قطعت الحكومة أشواطاً حاسمة في التخطيط والتنفيذ لمشروع طريق التنمية الذي دخل حيز التنفيذ الفعلي. وبناءً على ذلك، ستوفر المرحلة الأولى من المشروع 100 ألف وظيفة جديدة للشباب العراقي.

هكذا، يمتد مشروع طريق التنمية على 1200 كيلومتر ليصبح طريقاً لـ 15 مليون مسافر و22 مليون طن من التجارة والنقل. وبالتزامن مع ذلك، أجرت الحكومة انتخابات مجالس المحافظات بعد تأخير سنوات طويلة.

إضافة إلى ما تقدم، نفذت الحكومة التعداد العام للسكان لأول مرة منذ 38 عاماً. نتيجة لذلك، وفر هذا التعداد قاعدة بيانات محورية لأي عملية تنمية أو تخطيط صحيح في المستقبل.

وعلى صعيد آخر، انخفضت ديون العراق الخارجية من 13 مليار دولار تقريباً إلى حوالي 10 مليارات دولار. وفي الوقت نفسه، انخفض التضخم السنوي من 7.5% إلى 2.7% مع تطبيق نظام الأسيكودا في المنافذ الحدودية.

وبالمثل، حافظت الحكومة على وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية وتأمين النفقات التشغيلية والرواتب. وشمل ذلك الحماية الاجتماعية ورواتب موظفي إقليم كردستان العراق.

كما أن الحكومة ركزت على دعم دور الشباب الاجتماعي والاقتصادي ضمن مبادرة ريادة. وبناءً على ذلك، تم منح عشرات الآلاف من القروض الصغيرة لدعم مشاريع الشباب الناشئة.

وبالمثل، نفذت الحكومة 25 مشروعاً لمعالجة المياه منها 4 مشاريع كبرى في محيط بغداد. نتيجة لذلك، حققت قفزة في نسبة تغطية شبكات الصرف الصحي إلى 74% من عموم العراق.

كذلك، أنجزت الحكومة نحو 1000 كيلومتر من الطرق الخارجية الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، تم تشييد 12 جسراً جديداً و16 مشروعاً لفك الاختناقات المرورية في بغداد وأكثر من 725 مشروعاً في عموم البلاد.

وفي هذا الإطار، تم افتتاح مطاري كربلاء الدولي والموصل مع قرب افتتاح مطار الناصرية. وعلاوة على ذلك، أنجزت الحكومة مشاريع الربط السككي والكهربائي والمشاريع الخدمية المرتبطة بالزيارات المليونية.

وبالمثل، بنت الحكومة 1943 مبنى مدرسياً جديداً وصيانة آلاف من المباني. وبالتزامن مع ذلك، استردت أكثر من 383 مليون دولار و33 متهماً من الخارج فضلاً عن إكمال 460 ملفاً آخر للاسترداد.

في النهاية، أكد السوداني أن المشاركة الواسعة في الانتخابات كانت التعبير الحقيقي عن الرضا الشعبي. وبناءً على ذلك، أعرب عن عزمه على دعم الحكومة الجديدة في جميع القرارات التي ستتخذها لخدمة المصلحة العامة.

إغلاق