القيادة الأمريكية تكشف إجبار 67 سفينة على تغيير مسارها في الحصار البحري على إيران

أصدرت القيادة المركزية الأمريكية تقريراً مفصلاً حول الشهر الأول من الحصار البحري. يغطي التقرير العمليات المفروضة على الموانئ الإيرانية خلال الأسابيع الماضية. كما يكشف إجبار 67 سفينة على تغيير مسارها.
أوضحت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة تفرض منذ أربعة أسابيع حصاراً مكثفاً. يستهدف هذا الحصار جميع السفن المتجهة للموانئ الإيرانية أو المغادرة منها. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الحصار لقطع الشريان الاقتصادي لإيران.
حشدت الولايات المتحدة قوة كبيرة لضمان تنفيذ الحصار بفعالية. تضم هذه القوة أكثر من 15 ألف جندي في المنطقة. كما تشمل 200 طائرة قتالية وطائرات استطلاع متقدمة.
إضافة لذلك، تتواجد 20 سفينة حربية كبيرة في المياه المحيطة. تعمل هذه القوات على مراقبة الحركة البحرية بشكل مستمر. كذلك تتدخل عند الحاجة لفرض الحصار.
كشفت النتائج الأولية للعملية عن أرقام مهمة خلال الشهر الماضي. أجبرت القوات الأمريكية 67 سفينة تجارية على تغيير مسارها. التزمت هذه السفن بالحظر المفروض بعد تلقي تحذيرات من القوات الأمريكية.
سمحت القوات الأمريكية بمرور 15 سفينة إنسانية فقط. كانت هذه السفن تحمل مساعدات للمدنيين في المنطقة. بالمقابل، أوقفت القوات حركة أربع سفن رفضت الالتزام بالتعليمات.
أشار التقرير لحادثتين إضافيتين وقعتا مطلع هذا الأسبوع. أجبرت القوات الأمريكية سفينتين تجاريتين على العودة. لم تستجب هاتان السفينتان للاتصالات اللاسلكية المتكررة.
أطلقت القوات طلقات تحذيرية خفيفة باتجاه السفينتين. دفع هذا الإجراء السفينتين للتراجع فوراً عن المتابعة. كما التزمتا بتوجيهات القيادة الأمريكية دون مقاومة إضافية.
أكدت القيادة المركزية استمرار هذه العملية لفترة غير محددة. تحافظ قواتها على أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تطورات. كذلك تستعد لمواجهة محاولات كسر الحصار البحري المفروض.
تراقب القوات الأمريكية الوضع البحري على مدار الساعة. تستخدم تقنيات متقدمة لرصد حركة السفن. بالإضافة إلى ذلك، تنسق مع قوات حلفائها في المنطقة.
يأتي هذا الحصار ضمن استراتيجية أوسع للضغط على إيران. تسعى الولايات المتحدة لتقييد الأنشطة الاقتصادية الإيرانية. كما تهدف لتعزيز موقفها التفاوضي في المنطقة.
تواصل القيادة المركزية تقييم فعالية الحصار بشكل دوري. كذلك تعدّل استراتيجياتها حسب التطورات الميدانية. إضافة لذلك، تحافظ على التنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين.





