العراق وإيطاليا يدعوان لتكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر الإقليمي

أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، يوم السبت، ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر في المنطقة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا. بالإضافة إلى ذلك، شدد على أهمية حفظ الأمن والسلم الإقليميين.
وذكر بيان صادر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية أن الرئيس رشيد بحث مع نظيره الإيطالي التطورات الإقليمية. كما ناقشا انعكاسات هذه التطورات على السلم الدولي.
من جهته، أكد الرئيس رشيد خلال الاتصال ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأوضاع في المنطقة. وبالتالي، يهدف ذلك إلى صون الاستقرار وحفظ الأمن والسلم الإقليميين. علاوة على ذلك، شدد على موقف العراق الرافض لانتهاك سيادته.
بناءً على هذا، رفض الرئيس العراقي استخدام أجواء وأراضي العراق في أي صراعات. كما أكد التزام بلاده بعدم المشاركة في النزاعات الإقليمية.
من ناحية أخرى، أكد الرئيس الإيطالي ماتاريلا دعم بلاده الكامل لجهود العراق في حفظ سيادته. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن إيطاليا تتابع عن كثب التطورات في المنطقة وتأثيراتها الحالية.
وأضاف ماتاريلا أن إيطاليا تشدد على أهمية التهدئة والحوار. كما دعا إلى وضع حد للتصعيد الذي يهدد السلم والاستقرار الإقليمي. بناءً على ذلك، تدعم إيطاليا الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية.
إضافة إلى ما سبق، عبر الجانبان عن قلقهما من التوترات المتزايدة في المنطقة. وبالتالي، أكدا ضرورة العمل المشترك لمنع تفاقم الأوضاع. كما شددا على أهمية احترام سيادة الدول واستقلالها.
علاوة على ذلك، تناول الاتصال الهاتفي سبل تعزيز التعاون بين البلدين. كما بحث الطرفان إمكانيات زيادة الجهود المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي.
وفي الختام، أكد الرئيسان أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول التطورات الإقليمية والدولية. بناءً على هذا، اتفقا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.





