مليار دولار لتطوير سلاح أمريكي يصل أي هدف عالمي خلال ساعة

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية عقداً ضخماً لتطوير برنامج “الضربة العالمية الفورية”. تبلغ قيمة العقد أكثر من مليار دولار وسيمكن الجيش الأمريكي من تطوير أسلحة متطورة جداً.
منحت وزارة الدفاع شركة لوكهيد مارتن سبيس حقوق تعديل العقد القائم. يقع مقر الشركة في مدينة ليتلتون بولاية كولورادو وتعتبر من أكبر الشركات في مجال الفضاء والدفاع.
يعتمد العقد على نموذج “تعويض التكاليف مع مكافآت تحفيزية” و”تعويض التكاليف مع مكافآت ثابتة”. وضع البنتاغون سقفاً للعقد يبلغ 1,002,700,000 دولار أمريكي.
يشمل العقد عدة مجالات تطويرية مهمة للبرنامج العسكري. يتضمن دعم إدارة البرنامج وتطوير حلول هندسية متقدمة ودمج أنظمة متطورة.
سيمول العقد أيضاً شراء مواد ذات آجال طويلة وأدوات متخصصة. تحتاج هذه المعدات لإنتاج الصواريخ ومنصات الإطلاق اللازمة لبرنامج الضربة العالمية.
يهدف برنامج “الضربة العالمية الفورية” لتطوير سلاح دقيق التوجيه غير نووي. يتميز هذا السلاح بقدرته على الوصول لأي هدف في العالم خلال ساعة واحدة فقط.
تركز التكنولوجيا الرئيسية للبرنامج على تطوير صواريخ فرط صوتية. تتميز هذه الصواريخ بسرعتها العالية جداً وقدرتها على تجاوز أنظمة الدفاع التقليدية.
يعتبر البرنامج أحد أهم مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية الاستراتيجية. يعزز هذا الاستثمار قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة السريعة للتهديدات في أي مكان بالعالم.





