مديريات النجف والكوفة تجهز البنية التحتية والملاكات لاستقبال الطلاب

كشفت مديريتا التربية في النجف الأشرف والكوفة، اليوم السبت عن تقدم ملحوظ في خطط الاستعداد لاستقبال الطلاب. حيث أكدت المديريتان على تطبيق إجراءات شاملة لضمان جاهزية المؤسسات التعليمية. لذلك، بدأ فريق الإدارة عمله بالفعل وفق جدول زمني محدد.
أشار عمار العرباوي، المدير العام لتربية النجف الأشرف، إلى أن الهيئة التعليمية والملاكات التدريسية سيبدأون الدراسة وفق الجدول المعتمد. علاوة على ذلك، ذكر أن قرارات نقل الموظفين التعليميين صدرت للمرحلتين الابتدائية والثانوية. كما أوضح أن لجان متخصصة بدأت عملها فوراً لحل مشاكل النقص في الملاكات.
ومن ناحية أخرى، أفصح العرباوي عن احتياج المديرية إلى حوالي 300 مبنى مدرسي جديد. هذا العدد ضروري لاستقبال الأعداد المتوالية من الطلاب. بالتالي، يساعد في إنهاء نظام الدوام الثلاثي الذي يرهق المؤسسات التعليمية بشكل كبير.
أوضح المدير أن عددًا من المدارس تحتاج إلى أعمال صيانة وتطوير شاملة. غير أن محدودية الموارد المالية والتأخر في اعتماد الميزانية أثّرا سلبًا على تنفيذ هذه المشاريع. لذلك، دعا العرباوي إلى دعم أقوى من البرلمان والحكومة والمحافظة.
لفت المدير الانتباه إلى أن المديرية سلمت المدارس بنجاح. إلا أن بعض مشاريع الصيانة ما تزال متوقفة بسبب الضائقة المالية. وبذلك، أكد أن قطاع التربية يعتبر من أهم القطاعات لارتباطه المباشر بحياة الأسر.
فيما يخص الكتب المدرسية، أوضح العرباوي أن المديرية تعمل على توفيرها للطلاب بكفاءة. أشار إلى أهمية استعادة الكتب من الدورات السابقة وإعادة توزيعها. كذلك، أضاف أن وصول شحنات من الكتب من الوزارة يساعد على استكمال تزويد الطلاب بالمناهج الدراسية.

في السياق ذاته، تحدث جاسم العامري، مدير تربية الكوفة، عن جهود مديريته المتقدمة. أوضح أن الاستعدادات تسير بخطى ثابتة لاستقبال السنة الدراسية الجديدة. علاوة على ذلك، شملت هذه الجهود تأهيل المباني والمرافق الصحية ومصادر المياه.
أضاف العامري أن أعمال الصيانة تشمل الفصول الدراسية والمرافق المدرسية المختلفة. كما تم توفير المعدات والأدوات الأساسية للطلاب. في الوقت نفسه، أطلقت المديرية حملة توعية شاملة لتحضير الطلاب نفسياً.
ركزت الحملة التوعوية على تعزيز القيم الأخلاقية والأهداف التربوية الأساسية. كان الهدف الرئيسي هو بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة. يشعر الطلاب فيها بالراحة والسعادة والأمان داخل المؤسسات التعليمية.
أشار العامري إلى أن معالجة الشواغر تندرج ضمن الاستعدادات أيضًا وبأهمية كبيرة. أوضح أن هذه الشواغر ناشئة عن إحالات الموظفين للتقاعد وإجازات الأمومة. إضافة إلى ذلك، هناك شواغر من الموظفين المتفرغين للدراسات العليا.
أعد العامري لجانًا إشرافية بتنسيق مع أقسام متعددة ومتخصصة. تضمنت هذه الأقسام قسم الملاك وأقسام الإشراف التربوي والتخصصي. حُكّلت هذه اللجان بمسؤولية سد الفراغات والنقص في المؤسسات التعليمية.
أكد العامري التزام المديرية بالعمل المستمر والدؤوب. الهدف الأساسي هو توفير محيط مدرسي آمن وموثوق به. وبذلك، تحقق المديرية نجاح السنة الدراسية وتحسن النتائج التعليمية للطلاب بشكل ملموس.






