بغداد تستضيف الاجتماعات الرسمية لمجلس وزراء الخارجية الإسلامي بحضور دولي واسع

افتتح رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي افتتاح فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء الخارجية الإسلامي يوم السبت في العاصمة العراقية. يأتي هذا الحدث الهام ضمن جهود البلاد لتعزيز دورها على المستوى الإقليمي والدولي.
وفقاً للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، شهدت هذه الفعالية نقل المسؤولية والرئاسة من تركيا إلى العراق. كما أصدرت وزارة الخارجية بياناً رسمياً يؤكد استلام البلاد لهذه الرئاسة المهمة في يوم الاجتماع ذاته.
أعرب السفير حسنين كامل، المتحدث الرسمي عن المؤتمر، عن أهمية هذا الانتقال للرئاسة. لذلك، أشار في كلمته إلى أن العراق تولى مسؤولية قيادة منظمة وزراء الخارجية التعاون الإسلامي عقب افتتاح الجلسة مباشرة.
حرصت جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على الحضور النشط في هذه الاجتماعات. علاوة على ذلك، شاركت الأمم المتحدة من خلال ممثل خاص للأمين العام، مما يعكس أهمية هذه القمة الدبلوماسية على الصعيد العالمي.
اتسعت دائرة المشاركة الدولية في الحدث بصورة ملحوظة. كذلك، شاركت أربعون منظمة دولية متخصصة في أعمال المؤتمر. وبذلك، أصبح الاجتماع منصة شاملة تجمع بين الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية ذات الصلة.
تعكس هذه المشاركة الواسعة الثقة التي تحظى بها منظمة التعاون الإسلامي على الساحة الدولية. في الوقت نفسه، تؤكد اختيار بغداد كمقر للدورة على دور العراق المركزي في المنطقة.





