المالكي يتولى قيادة الداخلية ويركز على مكافحة الفساد والعقود المشبوهة

تسلم وزير الداخلية ياسر المالكي مسؤولياته الجديدة يوم السبت في مركز الوزارة الرئيسي. استهل حسابه الجديد بعقد جلسة عمل ضمت الوكلاء والضباط والقيادات العليا والموارد البشرية المتخصصة.
ركز المالكي في توجيهاته الأولى على ضرورة الابتعاد عن الاجتهادات الفردية. لذلك، دعا إلى اعتماد منهج علمي منظم في إدارة أقسام الوزارة. كما أكد على أهمية استخدام التخطيط الدقيق لضمان تحديد واضح للأولويات وتطوير الإنجازات.
شدد الوزير على الالتزام بالمعايير المهنية والمؤسسية في العمل. بهذا المنطق، يسعى إلى رفع مستويات الكفاءة وتحقيق الأهداف المنشودة. علاوة على ذلك، أولى اهتماماً خاصاً لقضايا مكافحة الفساد والعقود المشبوهة.
أكد المالكي على ضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء بشأن العقود التي يحيط بها الغموض والشبهات. في الوقت نفسه، طالب بإعادة فحص الرسوم والاستحقاقات المالية المفروضة على المواطنين. وبذلك، يسعى لتحقيق عدالة في الممارسات الإدارية.
وصف الوزير مؤسسته كجهة وطنية شاملة تخدم كل العراقيين بعدالة. أشار إلى أن المرحلة الحالية تستدعي توحيد الجهود وتعزيز الأداء الإداري. كذلك، يتوجب تحويل الموارد المتاحة لتلبية احتياجات السكان وحماية أمنهم.
تعكس هذه التوجيهات رؤية شاملة لإصلاح الأداء المؤسسي. إضافة إلى ذلك، تهدف إلى بناء ثقة عامة من خلال النزاهة والشفافية. أخيراً، تؤكد التزام الوزارة بخدمة المصلحة العامة ورفاهية المواطنين.





