نظام القبول الموحد يستقبل عشرات الآلاف من الطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعات

كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت عن تطور ملحوظ في عملية التقديم الإلكتروني. حتى الآن، تجاوزت عدد الطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعات 84 ألف طالب. كما تشير التوقعات إلى أن العدد النهائي قد يصل إلى حوالي 300 ألف طالب عند إغلاق باب التقديم.
أوضح مدير عام دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة في الوزارة، حازم الزبيدي، أن المنصة الجديدة حققت تطوراً جوهرياً في آلية التقديم. لذلك، وحّدت النظام الحديث جميع إجراءات القبول في واجهة واحدة. في السابق، كان على الطالب إنشاء عدة ملفات تعريف منفصلة للقبول المركزي والموازي والأهلي، وهو ما كان يسبب تعقيداً إضافياً في العملية.
من ناحية الأهلية والمتطلبات، يمكن لجميع الطلبة المتخرجين في الدورين الأول والثاني التقديم على برنامج القبول المركزي حالياً. إضافة إلى ذلك، بإمكان الطالب الذي أكمل امتحانات الدور الثاني وينتظر نتائجه البدء برفع الطلبات دون تأخير.
يعتمد نظام التسجيل على معايير أمان عالية جداً. ينشئ الطالب ملفاً شخصياً باستخدام البطاقة الوطنية الموحدة ورقم سري من وزارة التربية. علاوة على ذلك، يتضمن النظام تقنية بصمة الوجه التي تُربط مع البطاقة الموحدة لضمان هويته. وبذلك يضمن النظام مستويات حماية متقدمة للبيانات الشخصية.
شدد الزبيدي على ضرورة أن يقوم الطلاب بعملية التقديم عبر هواتفهم الذكية مباشرة. كما نصحهم بتجنب اللجوء إلى المكاتب الوسيطة. وهذا يساعد في الحد من الأخطاء والمشكلات التي قد تترتب على التقديم غير المباشر. أي خطأ في إدخال الخيارات قد يؤثر سلباً على مستقبل الطالب الأكاديمي.
تتمتع المنصة بمرونة كبيرة في معالجة طلبات التعديل. في الوقت نفسه، تبقى نافذة التقديم متاحة أمام الطالب طوال فترة القبول. يستطيع الطالب تغيير خياراته أو تعديلها في أي وقت حتى آخر يوم من مدة التقديم. كما أكد المسؤول أن المنصة الذكية تتمتع بقدرات تقنية كافية لاستيعاب جميع طلبات الطلبة دون مشاكل.
منذ بدء فتح الاستمارات الإلكترونية إلى يومنا هذا، تم ملء أكثر من 84 ألف استمارة من قبل الطلاب المتقدمين. أخيراً، أشار الزبيدي إلى أن التوقعات تشير إلى التحاق حوالي 300 ألف طالب وأكثر بالتعليم الجامعي قبل إغلاق قناة القبول في 4 تشرين الأول المقبل.





