عملية إنقاذ ناجحة تستخرج ثلاثة أشخاص من الفيضانات الشديدة في النيبال

عملية إنقاذ ناجحة تستخرج ثلاثة أشخاص من الفيضانات الشديدة في النيبال

استطاعت فرق الإنقاذ المتخصصة إحراز تقدمًا ملحوظًا في جهودها للبحث عن الناجين من الكارثة الطبيعية التي ضربت منطقة شمالية نيبالية. تمكنت هذه الفرق من العثور على ثلاثة أشخاص لا يزالون أحياء داخل نفق محطة “تريشولي 3A” الكهرومائية بعد مرور عشرة أيام على وقوع الفيضان المدمر. علاوة على ذلك، تستمر الجهود الدؤوبة للبحث عن أشخاص آخرين قد يكونون محاصرين أو في حاجة إلى مساعدة.

لعب النائب البرلماني النيبالي راما نيوباني دورًا محوريًا في قيادة عمليات الإنقاذ. أعلن النائب نيوباني في البداية عن استخراج رجل واحد من داخل النفق، مؤكدًا توفر تقارير تشير إلى وجود أفراد إضافيين في الموقع. كما أصدر النائب رسالتين متتاليتين تفيدان بنجاح فرق الإنقاذ في استخراج أشخاص آخرين من الموقع الخطر.

كان السبب الرئيسي للكارثة هو انهيار جليدي صخري في المرتفعات العليا لنهر بوتي كوشي. حدث هذا الانهيار الجليدي في السادس والعشرين من آب، مما أدى إلى ارتفاع حاد وفجائي في منسوب المياه. بذلك تحول النهر إلى قوة مدمرة اجتاحت المناطق المحيطة به.

كانت الأضرار الناجمة عن الفيضان شاملة ومدمرة. لذلك شملت الخسائر دمار عديد من المساكن السكنية والمنشآت التحتية. إضافة إلى ذلك، تضررت الجسور والطرق والمنشآت الكهرومائية المسؤولة عن توليد الطاقة. في الوقت نفسه، امتدت الآثار السلبية للفيضان إلى نقطة غييرونغ الحدودية المشتركة بين النيبال والصين، مما أحدث خسائر إضافية في تلك المنطقة الحساسة.

إغلاق