ميسان تدشن منشأتين جديدتين لدعم قطاع التعليم العالي وتطوير جامعاتها

ميسان تدشن منشأتين جديدتين لدعم قطاع التعليم العالي وتطوير جامعاتها

دشّنت محافظة ميسان مشروعين تعليميين جديدين. يضم المشروع الأول بناية القاعات والمختبرات الخاصة بقسم هندسة النفط في كلية الهندسة بجامعة ميسان. أما المشروع الثاني فيتمثل ببناية عمادة الكلية التقنية. وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم قطاع التعليم العالي وتعزيز البنية التحتية التعليمية في المحافظة.

وأوضح محافظ ميسان، حبيب ظاهر الفرطوسي، أن المشروعين يمثلان إضافة مهمة للقطاع التعليمي. وأضاف أنهما يوفران بيئة مناسبة للأساتذة والطلبة. كما بيّن أن المحافظة تواصل تنفيذ مشاريعها في مختلف القطاعات، ولا سيما العمرانية والخدمية والصحية والزراعية والتعليمية.

وأشار الفرطوسي إلى أن المحافظة تمتلك مشاريع عديدة أخرى في قطاع التعليم. لكنه لفت إلى أن بعض هذه المشاريع لا يزال بانتظار التخصيصات والإجراءات اللازمة من وزارة التخطيط. ولذلك، دعا الحكومة المركزية إلى إطلاق التخصيصات المالية اللازمة، حتى يتسنى البدء بتنفيذ المشاريع الحيوية التي تحتاجها المحافظة.

من جانبه، أوضح معاون المحافظ للشؤون الفنية، المهندس ماجد جعفر، أن بناية قاعات ومختبرات قسم هندسة النفط تتكون من ثلاثة طوابق. وتضم هذه البناية قاعات دراسية ومختبرات متخصصة. وأكد جعفر أن المشروع يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلبة. كما يدعم المشروع، بحسبه، التخصصات المرتبطة بالقطاع النفطي في محافظة ميسان.

وأضاف جعفر أن مشروع الكلية التقنية يتكون أيضاً من ثلاثة طوابق. ويضم المبنى قاعات دراسية ومختبرات وقاعات للحاسوب، إضافة إلى مرافق أخرى تخدم العملية التعليمية.

في المقابل، أكد رئيس جامعة ميسان، الدكتور عادل مانع، أن افتتاح المشروعين يأتي ضمن جهود متواصلة لتطوير البنية التحتية للجامعات في المحافظة. وبيّن مانع أن المشروعين سيسهمان في معالجة الاختناقات والازدحامات الناجمة عن زيادة أعداد الطلبة. كما يساعدان في استحداث أقسام وتخصصات جديدة.

وثمّن مانع، في ختام تصريحه، اهتمام الحكومة المحلية بقطاع التعليم. وأكد أن هذه المشاريع تمثل إضافة مهمة إلى البنية التحتية لجامعة ميسان والكلية التقنية. وبذلك تسهم هذه المنشآت في تحسين البيئة التعليمية للطلبة بشكل ملموس.

إغلاق