معرض الكتب النادرة يعكس الثراء الثقافي لكربلاء المقدسة

نظمت المكتبة المركزية بكربلاء المقدسة اليوم الاثنين فعالية ثقافية مميزة. استهدفت الفعالية رفع الوعي الحضاري لدى الجمهور. احتضنت الفعالية مجموعة واسعة من الكتب النادرة والمطبوعات القيمة. يمتد عمر بعضها إلى أكثر من قرن ونصف من الزمان.
وأكد محافظ كربلاء المقدسة نصيف الخطابي أهمية المكتبة المركزية. تحتل هذه المؤسسة مكانة متميزة في المشهد الثقافي المحلي. وأشار المحافظ إلى أن المكتبة تستضيف منتخبات من المصادر الثمينة. كما تتضمن هذه المصادر كتباً نادرة يجاوز عمرها مائة وثمانين سنة. تغطي الكتب مختلف فروع المعرفة والتخصصات.
وعلاوة على ذلك، أوضح المحافظ أن المعرض ينضوي ضمن سلسلة طويلة من الأنشطة. تنظم المكتبة هذه الأنشطة بصورة منتظمة ومستمرة. وأشاد المحافظ بالدور الأساسي الذي تؤديه المكتبة. تخدم المكتبة الطلبة والباحثين من خلال توفير المراجع. تسعى إلى توفير المصادر المختلفة والموثوقة.
كما أكد المحافظ أن إقامة المعرض النادرة يعكس استراتيجية محددة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى صون التراث العلمي والأدبي والتاريخي. يتم الحفاظ على هذا التراث من خلال عرض الكتب القيمة. تعرض المكتبة أيضاً الطبعات العتيقة والنفيسة من مقتنياتها.
ومن جانبه، شدد محمود الأنباري مدير المكتبة المركزية على أهمية المعارض السنوية. حيث أصبحت هذه المعارض من المعالم الراسخة في برنامج عمل المكتبة. كما يجمع هذا المعرض بالذات عدداً كبيراً من المصادر المجمعة. تتمتع هذه الكتب بطبعات أصلية نادرة وقيمة جداً.
وإضافة إلى ذلك، أشار الأنباري إلى أن الكتب الموجودة في المعرض النادرة تم نشرها خلال مرحلة محددة. كما امتدت هذه المرحلة من منتصف القرن التاسع عشر. واستمرت حتى النصف الأول من القرن العشرين. تمثل هذه الكتب قيمة حقيقية من حيث ندرتها. تتمتع أيضاً بأهمية تاريخية واضحة وبارزة.
وفي الوقت نفسه، كشف الأنباري معلومة مهمة عن أقدم الكتب. ويرجع أقدم كتاب معروض إلى عام 1843. وهذا الكتاب هو القاموس المحيط للفيروز آبادي. يشكل هذا الكتاب جزءاً لا يتجزأ من مقتنيات المكتبة. احتفظت به المكتبة منذ تأسيسها عام 1944.













