زيارة ميدانية لوزير الموارد المائية لسدة سامراء وقناتي الثرثار لرفع الجاهزية التشغيلية

أجرى وزير الموارد المائية مثنى التميمي اليوم الجمعة زيارة ميدانية لسدة سامراء. كما شملت الزيارة قناتي الثرثار الفيضانية والإروائية لمتابعة جاهزيتها التشغيلية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الموارد، أجرى التميمي زيارة ميدانية إلى المنشآت في محافظة صلاح الدين. ورافقه مدراء عام دائرة التخطيط والمتابعة. كما رافقه مدراء الهيئة العامة للسدود والخزانات وشركة العراق وعدد من مديري تشكيلات الوزارة.
وهدف ذلك إلى الاطلاع على واقع المنشآت المائية ومتابعة أعمال التشغيل. علاوة على رفع كفاءتها التشغيلية وصيانتها.
واطلع التميمي خلال الزيارة على واقع سدة سامراء. وتضم السدة 17 بوابة رئيسية تسهم في تنظيم التصاريف المائية. كما تعمل على السيطرة على الموجات الفيضانية وتحويلها إلى منخفض الثرثار عند الحاجة.
واستمع الوزير إلى إيجاز فني حول أعمال التشغيل والصيانة. وتناول الإيجاز إجراءات الحفاظ على سلامة السدة وجاهزيتها. وفي ذلك السياق، عقد اجتماعاً مع مسؤولي تشكيلات الوزارة.
وبحث الاجتماع الواقع المائي في محافظة صلاح الدين. كما تطرق إلى الإطلاقات المائية واحتياجات المنشآت وأعمال الصيانة. ومن ناحية أخرى، ناقش سبل تعزيز كفاءة الأداء بما ينسجم مع الخطة المائية.
وتفقد الوزير قناة الثرثار الفيضانية التي تضم 36 بوابة تنظيمية. وتمر عبر هذه القناة الموجات الفيضانية من نهر دجلة إلى بحيرة الثرثار. كما اطلع على جاهزيتها وإجراءات تشغيلها.
وفي إطار متصل، تابع الوزير قناة الثرثار الإروائية. وشملت المتابعة أعمال الصيانة والحفر والدفن ضمن مشروع تطويرها. ويهدف ذلك إلى رفع طاقتها التصريفية إلى 250 متراً مكعباً في الثانية.
وبذلك تتعزز كفاءة نقل المياه ودعم الإطلاقات المائية إلى نهر الفرات.
وأكد التميمي على ضرورة الالتزام بالمعايير الفنية لسلامة المنشآت. كما شدد على الاستمرار في برامج الصيانة والتأهيل. ويؤدي ذلك إلى رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي في البلاد.





