الجهات الرسمية في ميسان تطمئن المواطنين بشأن سلامة مياه الشرب

أكدت دائرتا الصحة والماء في محافظة ميسان عدم وجود أي تلوث أو بكتيريا ضارة في مياه الشرب. وجاء هذا النفي في بيانين رسميين ردًا على تصريحات تداولها بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وبينت دائرة صحة ميسان حرصها الكامل على سلامة مياه الشرب وصحة المواطنين. وقالت إن فرق الرقابة الصحية تفحص مياه الشرب في جميع مشاريع المياه بالمحافظة بصورة دورية ومنتظمة. وتعتمد هذه الفرق في عملها على التعليمات والضوابط الوزارية المعتمدة.
كما تنسّق الدائرة وتتواصل باستمرار مع دائرة ماء ميسان عند ظهور أي نتيجة تستدعي المتابعة. ويهدف هذا التنسيق إلى اتخاذ الإجراءات الصحية والفنية اللازمة. وتشمل هذه الإجراءات متابعة عمليات التعقيم ومعالجة مصدر الخلل. وبذلك تضمن الدائرة سلامة المياه المجهزة للمواطنين.
وأظهرت النتائج المختبرية عدم ارتفاع مؤشرات النمو البكتيري لبكتيريا جديدة أو خطرة. كما لم تسجَّل خلال الفترة المشار إليها أي حالات تسمم مرتبطة بمياه الشرب، بحسب البيانات الصحية المتوفرة لدى الدائرة.
إضافة إلى ذلك، لم تُسجّل المؤسسات الصحية في المحافظة حالات دخول أو مراجعة مرضية مثبتة. ولم تشر هذه الحالات إلى تسمم أو أمراض ناتجة عن تلوث مياه الشرب خلال تلك الفترة.
وأشارت الدائرة إلى أن فرقها الرقابية والمختبرية تستمر في أعمال الفحص والمتابعة الميدانية. وفي حال ظهور أي نتيجة غير مطابقة للمعايير الصحية، ستتابعها أصوليًا وبشكل فوري. وتنسّق الدائرة في هذه الحالة مع الجهات ذات العلاقة، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
من جانبها، أكدت دائرة ماء محافظة ميسان أنها تريد تطمين أهل المحافظة. وجاء هذا التطمين ردًا على ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي من تصريحات عن وجود بكتيريا أو تلوث في مياه الشرب.
وأوضحت الدائرة أن مختبراتها المركزية أجرت فحوصات دقيقة على المياه. وشاركت مختبرات الصحة في المحافظة في هذه الفحوصات أيضًا. ولم تثبت النتائج وجود أي حالة تلوث أو بكتيريا ضارة في مياه الشرب.
كذلك، تواصلت الدائرة مع الجهات الصحية المختصة في المحافظة. وأكدت هذه الجهات بدورها أن نتائج الفحوصات لم تشر إلى أي تلوث في مياه الشرب. علاوة على ذلك، لم تسجّل مستشفيات ميسان أي حالات مرضية أو حالات تسمم مرتبطة بمياه الشرب.
وبناءً على نتائج الفحوصات الرسمية، طمأنت الدائرة المواطنين بأن مياه الشرب في محافظة ميسان آمنة. ولا توجد مؤشرات مختبرية تثبت وجود تلوث أو بكتيريا ضارة فيها.
وفي ختام بيانها، دعت الدائرة العاملين في صفحات التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والمسؤولية. كما طالبتهم بالاعتماد على المصادر الرسمية والجهات المختصة عند نقل المعلومات. وأخيرًا، حذّرت من تداول أي معلومات قد تثير القلق بين المواطنين قبل التحقق من صحتها.





