مشاريع جديدة تعيد الحياة للمعالم الدينية والتراثية في نينوى

مشاريع جديدة تعيد الحياة للمعالم الدينية والتراثية في نينوى

أعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الخميس، عن إطلاق حزمة مشاريع جديدة لتأهيل وترميم المعالم الدينية والأثرية في المحافظة. تأتي هذه المشاريع ضمن خطة إعادة إعمار الجوامع التراثية التي تشرف عليها الحكومة المحلية.

أوضح الدخيل أنه تم إطلاق الأعمال التنفيذية لإعادة تأهيل جامع القطانين (النعمانية). بالتزامن مع ذلك، بدأت أعمال ترميم مئذنة جامع الزيواني وجامع خزام. تحظى هذه المشاريع بدعم من جمعية فعل الخيرات. كما تتم بالتعاون مع ديوان الوقف السني ومفتشية آثار نينوى.

أضاف المحافظ أن هذا المشروع يمثل الجامع الثامن عشر ضمن خطة إعادة الإعمار. تُنفذ هذه المشاريع بتمويل من تبرعات المحسنين من أبناء الموصل. تجسد هذه المبادرة حرص المجتمع على استعادة الإرث الديني والحضاري للمدينة.

تعمل الحكومة المحلية على استكمال إعادة تأهيل جميع الجوامع التراثية. في الوقت نفسه، تتواصل مشاريع أخرى لإحياء المواقع الأثرية. من أبرز هذه المواقع آثار النمرود ومدينة الحضر. لذلك، يعزز هذا المسار مكانة نينوى بوصفها واحدة من أهم الحواضر التاريخية في العراق.

أكد الدخيل أن هذه المشاريع تمثل شراكة حقيقية بين عدة جهات. تضم الشراكة الحكومة المحلية وديوان الوقف السني ومفتشية آثار نينوى وجمعية فعل الخيرات. تهدف الرؤية إلى الحفاظ على الموروث التاريخي وإعادة الحياة إلى أبرز المعالم الدينية والأثرية في المحافظة.

إغلاق