الطاقة الشمسية في العراق.. إقبال متزايد وتحذير من ثغرات فنية تهدد الأجهزة

الطاقة الشمسية في العراق.. إقبال متزايد وتحذير من ثغرات فنية تهدد الأجهزة

كشف الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة، اليوم الجمعة، عن ارتفاع إقبال العراقيين على شراء منظومات الطاقة الشمسية. وأرجع ذلك إلى رغبتهم في دعم الشبكة الوطنية والاستغناء عن المولدات الأهلية.

أشار الفريق إلى وجود ثغرات فنية تسبب أعطالاً في الأجهزة. وربطها بعدم استقرار ساعات قطع التيار الكهربائي. وكشف عن تنسيق دائم مع الشركات المحلية لتطبيق المواصفات العالمية.

رئيس الفريق، نصير كريم قاسم، قال إن الطاقة الشمسية باتت خياراً متاحاً بأسعار مناسبة لمختلف الفئات الاقتصادية. وأوضح أن حاجة المنزل المتوسط حالياً تصل إلى بطاريتين بسعة 15 كيلوواط ساعة. وهذه السعة تكفي لتشغيل الأحمال الأساسية صيفاً وتأمين نحو 12 أمبيراً لمدة 4 ساعات. ويشمل ذلك المناطق التي تشهد انقطاعاً يصل إلى 5 ساعات مقابل ساعة تجهيز واحدة فقط.

حذر قاسم من ثغرة فنية شائعة يواجهها المواطنون. وتتمثل في ارتفاع تيار الشحن بشكل كبير عند عودة التيار الوطني. ويحدث ذلك حين تكون البطاريات فارغة، مما يؤدي إلى تذبذب حاد في الفولتية. وأكد أن هذا التذبذب يسبب أضراراً جسيمة لأجهزة الإنفيرتر ويدفع نحو صيانتها باستمرار. ونصح بمعالجة العبء المالي الإضافي عبر استخدام منظمات فولتية خاصة.

أما بخصوص بيع الفائض من الطاقة الشمسية المنزلية إلى الدولة، أوضح قاسم أن هذه الخطوة تتطلب أولاً تحقيق الاكتفاء الذاتي واستقرار الشبكة الوطنية. وأشار إلى أن قانوناً معطلاً في مجلس النواب منذ الدورة السابقة ينظم العلاقة بين المواطن المنتج وقطاع التوزيع. غير أن تطبيقه يستلزم إعادة تأهيل قطاع التوزيع وتحديث البنى التحتية والأنظمة الإلكترونية.

وفي ما يخص الدور الرقابي، أكد قاسم أن الشركات العراقية في هذا القطاع لا تزال فتية وتفتقر للأعمال المماثلة داخل دوائر الدولة. وأرجع ذلك إلى تعليمات العقود الحكومية، مما استدعى الحصول على استثناءات قانونية لتأهيلها. ولفت إلى أن الفريق وجّه دعوات مباشرة لمئات الشركات ودقّق أوراقها وألزمها بالمواصفات العالمية. وأسفر ذلك عن تنفيذ متميز، إذ حصلت مشاريع المدارس المنفّذة على تقييمات عالية الجودة من وزارة التربية.

إغلاق