الحماية الاجتماعية تطلق مشاريع إنتاجية جديدة لبغداد وذي قار لدخول المستفيدين سوق العمل

الحماية الاجتماعية تطلق مشاريع إنتاجية جديدة لبغداد وذي قار لدخول المستفيدين سوق العمل

أعلنت هيئة الحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، أن البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء يركز بشكل أساسي على إدخال المشمولين بالإعانة إلى سوق العمل. كما تسعى الهيئة إلى تحويلهم إلى طاقات منتجة. وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الهيئة عن توجه لإطلاق مشاريع تدريبية وإنتاجية في بغداد وذي قار. ومن جهة أخرى، يتم ذلك بالتنسيق مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.

حيث قال رئيس الهيئة أحمد الموسوي إن التركيز خلال السنوات الثلاث الماضية انصب على التوسع الأفقي بالشمول. وفي هذا السياق، تم ضم 962 ألف أسرة جديدة. كما أشار إلى أن البوصلة تتجه الآن نحو تمكين هذه الأسر. فضلاً عن ذلك، يجري إخراجها تدريجياً من مظلة الحماية الاجتماعية. وبالتالي، يتم توفير فرص عمل حقيقية لها.

وعلاوة على ذلك، أضاف الموسوي أن العراق انفتح بشكل واسع على الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية. ونتيجة لذلك، تكلل ذلك بالحصول على دعم للمشاريع الإنتاجية الصغيرة. حيث يتضمن المشروع منح الأسر المستهدفة أصولاً وأدوات لفتح مشروع صغير. بالإضافة إلى ذلك، تستمر إدارة المشروع لمدة سنة كاملة لرفع إنتاجيتها. لذا، يتركز الهدف على الأسر التي تمتلك أفراداً قادرين على العمل. وبناءً عليه، يتم إخراجهم تدريجياً من الحماية الاجتماعية.

ومن ناحية أخرى، أوضح الموسوي أن المرحلة الأولى ستنطلق في بغداد وذي قار كخطوة تصاعدية. فمن المقرر أن يتركز مشروع بغداد في قضاء التاجي لامتلاكه نمطاً زراعياً وصناعياً. كما تتراوح الأسر المستهدفة بين 1500 إلى 2000 أسرة. بينما تصل كلفته إلى 7 ملايين دولار. وفي المقابل، يستهدف مشروع ذي قار نحو 3000 أسرة في قضاء الجبايش. حيث قدم البنك الدولي تمويلاً بقيمة 4 ملايين و200 ألف دولار.

إلى جانب ذلك، أشار رئيس الهيئة إلى وجود اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي وثلاث وكالات دولية. وهي اليونيسيف ووكالة الغذاء العالمي ومنظمة العمل الدولية. كما سيتولى الاتحاد الأوروبي الإشراف المباشر وتمويل المشاريع. فضلاً عن ذلك، يشمل ذلك التدريب وتوفير المواد الأولية.

ومن ثم، تابع الموسوي أن وزارة الزراعة شريك أساسي في تصميم مشاريع الألبان والمواشي. كما تتولى دائرة العمل والتدريب المهني تدريب المستفيدين باستمرار. وعلاوة على ذلك، أكد أن الهيئة لم تعد تقتصر على منح الرواتب النقدية. فقد شهد العام الماضي تحويل 62 ألف أسرة إلى القطاع الخاص والوزارات. بالإضافة إلى ذلك، تم دمج آخرين بالأعمال الحرة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وفي الختام، لفت الموسوي إلى تنسيق مباشر مع هيئة الإحصاء لتحديد بؤر الفقر في كل منطقة. حيث اختتم بالقول إن برنامج التمكين استهدف حتى الآن 62 ألف أسرة. كما تتوقع الهيئة إخراج 6000 إلى 7000 أسرة قريباً نحو المشاريع الصغيرة. وبالتالي، ستشمل خطط التدريب والعمل جميع المستفيدين. فمن المعروف أن التدريب يعد إلزامياً وفقاً للقانون.

إغلاق