محافظ نينوى يكشف خططاً لتوفير أراضٍ دعماً لمشروع المليون وحدة سكنية

كشف محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، اليوم الخميس، عن خطط لتوفير أراضٍ دعماً لمشروع المليون وحدة سكنية. وأشار إلى أن مطار الموصل أُنجز من الناحية الإنشائية. ولا تزال متطلبات الترخيص الدولي قيد الاستكمال.
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال المحافظ سفير الجمهورية التركية لدى العراق، أنيل بورا إينان. كما حضر اللقاء القنصل التركي في نينوى، سرهاد فارلي، والوفد المرافق لهما. وناقش الجانبان عدة ملفات مهمة، منها دعم التنمية في المحافظة وتوسيع فرص الاستثمار. كما تطرقا إلى آليات تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية في نينوى ونظيراتها التركية. وأكد الدخيل أن العلاقات بين نينوى والجانب التركي تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف القطاعات.
كما أضاف المحافظ أن نينوى تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات التركية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية. وتركّز هذه المشاريع بشكل خاص على البنى التحتية والنقل والخدمات.
وحول ملف مطار الموصل الدولي، أوضح الدخيل أنه كان في مقدمة المباحثات مع الجانب التركي. كما بين أن المشروع اكتمل من الناحية الإنشائية. وتواصل الحكومة المحلية بالتنسيق مع سلطة الطيران المدني استكمال المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة. وتهدف هذه الجهود إلى الحصول على الترخيص الدولي للمطار.
كما أشار المحافظ إلى أن المحافظة تعمل وفق توجيهات الحكومة الاتحادية لإنجاز جميع الالتزامات ضمن المدد الزمنية المحددة. ويأتي ذلك تمهيداً لاختيار شركة عالمية متخصصة لتشغيل المطار وافتتاحه أمام حركة الطيران المحلية والدولية.
كما تناول اللقاء أيضاً مشروع المدن الصناعية وتطوير الحركة التجارية عبر منفذ ربيعة الحدودي. وإضافة إلى دعم القطاع التربوي من خلال افتتاح مدرسة المعارف التركية في الموصل خلال العام الدراسي المقبل.
وعلى الصعيد الأمني، شدد الدخيل على أن نينوى تنعم بمستويات عالية من الاستقرار بفضل جهود القوات الأمنية وتعاون المواطنين. كما تستمر خطط الحكومة لتسليم الملف الأمني إلى الشرطة المحلية بشكل تدريجي. وفي قضاء سنجار، أكد المحافظ ضرورة حصر الملف الأمني بيد القوات العراقية حصراً. فهذا يعزز الاستقرار ويهيئ الظروف المناسبة لإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية إلى القضاء.
وفي ما يخص ملف الإسكان، ذكر الدخيل أن الحكومة المحلية تعمل على توفير مساحات واسعة من الأراضي. كما تأتي هذه الخطوة ضمن خطط معالجة أزمة السكن، انسجاماً مع مشروع المليون وحدة سكنية الذي أطلقته الحكومة الاتحادية. ويسهم ذلك في تلبية احتياجات المواطنين وذوي الشهداء والفئات المستحقة.
كما أكد المحافظ أن التعاون مع الجانب التركي لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط. بل يشمل أيضاً قطاعات التربية والبلديات والزراعة والتشجير. ويستمر الدعم التركي للمشاريع البيئية والخدمية في الموصل ومناطق أخرى من المحافظة. وهذا يعزز المصالح المشتركة بين البلدين ويسهم في دعم جهود التنمية والإعمار في نينوى.





