هيئة الآثار العراقية تبدأ الحملة الترميمية السابعة لزقورة أور التاريخية بإشراف اليونسكو

بدأت الهيئة العامة للآثار والتراث يوم الأربعاء أعمال الصيانة لزقورة أور الأثرية. تقع هذه الزقورة التاريخية في محافظة ذي قار جنوبي العراق.
أعلن كاظم حسون عضو مفتشية آثار وتراث ذي قار عن انطلاق المشروع الترميمي الجديد. يتم تنفيذ هذا المشروع بإشراف دائرة الصيانة العامة وبالتعاون مع مفتشية آثار المحافظة.
تحظى أعمال الترميم بإشراف مباشر من منظمة اليونسكو الدولية. كما تعتمد على خبرات متخصصة في مجال ترميم المواقع الأثرية.
تتوزع خطة الصيانة على ثلاث نقاط حيوية رئيسية. تشمل هذه النقاط الواجهة الرئيسة والسلالم والطبقة الثانية من البناء.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن العمل إعادة تصميم الطبقة الثالثة التي تضررت بشدة. لم يتبق من هذه الطبقة سوى حوالي 27 سنتيمتراً وفقاً للمعلومات التاريخية المتوفرة.
أكد حسون أن هذه الحملة هي السابعة في تاريخ زقورة أور منذ تأسيسها. بُنيت الزقورة في عهد سلالة أور الثالثة قبل آلاف السنين.
من المتوقع إنجاز أعمال الترميم خلال ستة أشهر من بدء العمل. علاوة على ذلك، خضعت المواد المستخدمة لاختبارات علمية دقيقة ومعتمدة دولياً ومحلياً.
أوضح المنقب الآثاري عبد الله نصر الله أسباب الحاجة للترميم العاجل. تسببت عوامل التعرية والظروف الصحراوية المحيطة في تضرر جدران الزقورة.
أدت الكثبان الرملية إلى حدوث نحت رأسي في البناء الأثري. هذا ما استدعى التدخل العاجل لحماية هذا المعلم التاريخي المهم.
تشمل أعمال الصيانة الحالية السلالم الوسطية والجانبية للزقورة. كما تعتمد على استبدال القطع المتضررة حصراً بقطع جديدة مفحوصة مختبرياً.
يتم فحص المواد الجديدة في الجامعة المستنصرية لضمان جودتها وملاءمتها. بناءً على ذلك، يضمن هذا الإجراء الحفاظ على الهوية الأثرية للبناء.
يؤكد المختصون أن الترميم يتم بأيدي خبرات تخصصية مؤهلة. الهدف هو الحفاظ على الهوية الأثرية ومنع طمس المعالم التاريخية لهذا الصرح الحضاري العريق.
تُعد زقورة أور واحدة من أهم المواقع الأثرية في العراق والعالم. كما تمثل شاهداً حضارياً على عراقة التاريخ المبكر لبلاد الرافدين.





