العراق يطلق مشروع النموذج اللغوي السيادي لحماية البيانات الوطنية

أكدت وزارة التخطيط يوم السبت توجه العراق لاعتماد منظومة ذكاء اصطناعي وطنية مستقلة. هذه المنظومة تهدف إلى تعزيز الأمن المعلوماتي في البلاد. أوضحت الوزارة أيضاً إجراءاتها لإنشاء نموذج لغوي سيادي يحمي البيانات الوطنية من التسريب أو الاختراق الخارجي.
صرح عبد الزهرة الهنداوي المتحدث باسم الوزارة أن وزارة التخطيط تتحرك وفق خطة التنمية الخمسية للفترة 2024-2028. الخطة تخصص مساحة واسعة لقضية الابتكار والبرمجة ضمن توجهاتها وأهدافها. نظراً لأن الذكاء الاصطناعي يدخل في إطار الأتمتة والبرمجة، فضلاً عن برمجة الفعل التنموي بكل تفاصيله، وضعت الوزارة منهجاً مؤسسياً بخطوات تدريجية.
أضاف الهنداوي أن هذه الخطوات تبدأ مع بناء القدرات التي تتضمن تدريب وتطوير قدرات العاملين في المؤسسات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل عملية الحوكمة من خلال إصدار التشريعات ومعالجة البيئة التشريعية في مؤسسات الدولة كافة. الهدف هو جعل هذه المؤسسات مستجيبة لتعاملها مع الذكاء الاصطناعي. بعد ذلك، تصل الوزارة إلى مرحلة التنفيذ عبر مشاريع تجريبية مطبقة في هذا المجال.
فيما يتعلق بالنموذج اللغوي السيادي، أوضح الهنداوي أن هذا النموذج يمثل جزءاً من رؤية أكثر سعة وشمولاً. تستند هذه الرؤية إلى أن العراق يمتلك منظومة ذكاء اصطناعي وطنية مستقلة. فضلاً عن كونها آمنة بدلاً من الاعتماد عليها بالكامل من الخارج. يعتبر الهنداوي أن هناك بيانات ومعلومات ينبغي أن تبقى محمية. لذلك، من الضروري جداً أن يمتلك العراق منصة أو منظومة ذكاء اصطناعي ذات أمنية عالية.
تهدف المبادرة إلى تحقيق الاستقلالية التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي. كما تسعى إلى حماية البيانات الحساسة للدولة من الوصول غير المصرح به. المشروع يأتي في إطار الجهود الوطنية لتطوير القطاع التكنولوجي وتعزيز الأمن السيبراني في العراق.





