صندوق الضمان يُنهي مرحلة الوثائق الورقية ويعتمد البطاقة البيومترية

صندوق الضمان يُنهي مرحلة الوثائق الورقية ويعتمد البطاقة البيومترية

أعلن صندوق الضمان الصحي اليوم السبت عن مرحلة جديدة من التطور التقني في تقديم الخدمات الصحية. تتمثل هذه المرحلة في الاعتماد الكامل على البطاقة البيومترية الإلكترونية وإنهاء التعامل مع الوثائق الورقية.

أوضح علي أحمد أن صندوق الضمان الصحي طبع أكثر من 980 ألف بطاقة بيومترية حتى الآن. جاء هذا بعد إطلاق النظام الإلكتروني الجديد في أيار الماضي. وبذلك بدأ الصندوق رحلة التحول الرقمي الشاملة.

يشير المدير العام إلى أن النظام القديم اعتمد على الدفاتر الورقية. وزّع الصندوق آنذاك أكثر من 800 ألف دفتر ضمان صحي للفئات المستهدفة المختلفة. كان هذا النظام الطريقة الأساسية لتقديم الخدمات الصحية للمشمولين.

حالياً، النظام الجديد يعتمد على البطاقات البيومترية الحديثة. علاوة على ذلك، يجري حالياً التعامل مع كلا النظامين معاً. لكن هذه المرحلة الانتقالية ستنتهي قريباً جداً.

أكد أحمد أن صندوق الضمان الصحي سيوقف العمل بالدفاتر الورقية بصورة نهائية. يبدأ هذا الإيقاف من الخامس عشر من تشرين الأول المقبل. بعد هذا التاريخ، ستكون البطاقة البيومترية هي الوسيلة الوحيدة للحصول على الخدمات الصحية.

من ناحية أخرى، أشار المدير العام إلى سهولة إجراء التعديلات على البيانات. يمكن للمشمولين مراجعة صندوق الضمان مباشرة لتحديث معلوماتهم الشخصية. كما يمكن تعديل البيانات عبر الجهات المسجلين فيها.

إضافة إلى ذلك، يتولى الصندوق إرسال البطاقات البيومترية للموظفين المسجلين إلكترونياً. تُرسل هذه البطاقات عبر مؤسساتهم بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة. كذلك ينطبق الحال على المتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص ذوي الإعاقة.

في الواقع، عملية التغيير من النظام الورقي إلى الإلكتروني تمضي بخطى منتظمة. يعكس هذا التطور التزام صندوق الضمان الصحي بتحسين الخدمات. كما يدل على اهتمام الصندوق بتوفير تجربة صحية أسهل وأسرع للمستفيدين.

أخيراً، يمثل هذا التحول خطوة مهمة نحو رقمنة القطاع الصحي. ستؤدي البطاقة البيومترية إلى تقليل الأخطاء الإدارية. كما ستعزز سرعة تقديم الخدمات وتحسين الكفاءة في صندوق الضمان الصحي.

إغلاق