جامعة جيهان في أربيل تحتضن مهرجان الحرف اليدوية بمشاركة واسعة

بدأت ، اليوم الجمعة، فعاليات المهرجان السنوي للفنون والحرف اليدوية والصناعات الغذائية في جامعة جيهان بمحافظة أربيل. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الطلبة والخريجين وأصحاب المواهب والمشاريع.
وحضر انطلاق المهرجان محافظ أربيل أوميد خوشناو، ومدير عام هيئة الاستثمار في المحافظة سامان عارب. كما حضره رئيس مجلس أمناء جامعة جيهان نوزاد يحيى، ورئيس الجامعة ورؤساء الأقسام والتدريسيين. إضافة إلى ذلك، حضر عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني والطلبة والمواطنين. وتستمر فعاليات المهرجان لمدة عشرة أيام.
وأوضح رئيس جامعة جيهان، أمجد صابر الدلوي، أن الجامعة تقيم بصورة مستمرة المهرجانات والكرنفالات الفصلية والسنوية. وأشار إلى أن الهدف من ذلك دعم المواهب والأفكار والمشاريع الثقافية والفنية والمهنية.
وأضاف الدلوي أن الجامعة وفرت وجهزت المواقع للمشاركين من مختلف شرائح المجتمع مجانًا، دعمًا لتنمية مواهبهم وأفكارهم ومشاريعهم. وبيّن أن عددًا كبيرًا من المشاركين في المهرجان من خريجي الجامعة، فضلًا عن طلبة من مختلف المراحل والكليات في أربيل.
كما أشار إلى أن المهرجان يتيح لكل صاحب موهبة أو مشروع فرصة لعرض أفكاره ونتاجاته. وأكد أن من أهداف الجامعة أيضًا إيجاد جسر بين الطلبة والخريجين وسوق العمل في أربيل. وبذلك، تتيح هذه المهرجانات للمشاركين اكتساب خبرات في التواصل مع المجتمع والسوق.
وتابع الدلوي أن هذه الفعاليات توفر فرصة لدراسة وضع سوق العمل واحتياجاته. ومن ثم، يطرح مختصون في الجامعة النتائج على شكل بحوث أكاديمية قابلة للتطبيق.
وفي لقاءات مع عدد من المشاركين، عبّرت الخريجة سيران محمد عن سعادتها بالمشاركة. وأكدت أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لعرض المنتجات الفنية اليدوية. وأشادت بإدارة الجامعة لتوفيرها المكان للمشاركين مجانًا، مبينة أن المهرجان يساعد على اكتساب خبرة في تسويق الأعمال والاستعداد لدخول سوق العمل مستقبلًا.
من جانبه، شارك محمد إسماعيل مع شقيقته في تقديم منتجات غذائية يدوية، من بينها أكلة “الكلانه” الكردية. وقال إن مشاركته تهدف إلى تعزيز روح المحبة بين أفراد المجتمع، والمساهمة في الحفاظ على أكلات كردية قديمة أصبح وجودها نادرًا في المطاعم. كما لفت إلى أن هذه المهرجانات تمثل فرصة للشباب لعرض مواهبهم المختلفة.
بدورها، عرضت المشاركة سيمر مجموعة من أعمالها اليدوية المصنوعة من الخوص والأخشاب والزجاج. وأكدت أن إقامة الجامعة لهذا المهرجان مبادرة جميلة لدعم المشاركين. وأشارت إلى أن أعداد النساء والفتيات المشاركات كبيرة جدًا هذا العام، وهو ما يمثل دعمًا كبيرًا لهن.
وأضافت سيمر أنها لم تتمكن من إكمال دراستها بسبب ظروف خارجة عن إرادتها. ومع ذلك، حرصت على أن يكون أبناؤها من المتفوقين في الدراسة. وأكدت أن لديها أملًا حتى الآن في العودة إلى الدراسة والتعلم من جديد لتطوير نفسها.
من جهته، أكد رئيس مؤسسة زكاة العلم، نوزاد يحيى، أن خدمة المجتمع إحدى مهام الجامعات. وبيّن أن هذه المهام تشمل تقويم وتطوير وتوجيه مختلف شرائح المجتمع لتقديم أفضل ما لديها. وأخيرًا، أوضح أن الجامعة ليست مقرًا للقراءة فقط، بل مؤسسة داعمة للمجتمع ومندمجة معه، تسهم في صناعة شباب واعٍ ومثقف وفعال، وبناء مستقبل أفضل للجميع.












