الزيدي: مكافحة الفساد أولوية حكومية وشراكة مع لجنة النزاهة النيابية

أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس أن الفساد يمثل أخطر ما يواجه الدولة. وأوضح أن الحكومة تخوض معركة شرسة لمكافحته وتجفيف منابعه. جاء ذلك خلال استقباله رئيس لجنة النزاهة النيابية طه هاتف الدفاعي وأعضاء اللجنة، اليوم الخميس.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، شدد الزيدي على أن الدولة تستند إلى ركيزتين أساسيتين هما القانون والنزاهة. كذلك أكد أهمية توحيد الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. وأوضح أن هذا التعاون يسهم في دعم إجراءات مكافحة الفساد، إضافة إلى ملاحقة المتورطين فيه.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الفساد يبدأ غالبًا من المبالغة في تقدير تكاليف المشاريع. لذلك، تعمل الحكومة على اعتماد التدقيق السابق واللاحق للعقود الحكومية. وتتبنى الحكومة في ذلك مبدأ الوقاية خير من العلاج، للحد من الهدر وحماية المال العام. كما أكد الزيدي أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة النزاهة النيابية في دعم عملية مكافحة الفساد، ومتابعة ملفاته، والعمل على إنهاء مظاهره ومسبباته.
من جانبهم، أكد رئيس وأعضاء لجنة النزاهة النيابية استمرار دعمهم لجهود مكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين. وأشاروا إلى أهمية إقرار قانون هيئة الرقابة الداخلية، الذي تمت قراءته قراءة أولى في مجلس النواب.
وفي المقابل، شدد أعضاء اللجنة على ضرورة مراجعة العقود الحكومية السابقة التي تحوم حولها شبهات فساد، أو التي تتضمن مغالاة في التكاليف. وأخيرًا، دعوا إلى الإسراع في استجابة مؤسسات الدولة لطلبات لجنة النزاهة. وتتعلق هذه الطلبات بتزويد اللجنة بالوثائق والمعلومات اللازمة بشأن العقود والملفات ذات الأولوية.





