تطوير الحقول النفطية وتنويع التصدير لمواجهة تحديات مضيق هرمز

ناقشت وزارة النفط، يوم الثلاثاء، خططًا تتعلق بتطوير الحقول النفطية ورفع مستويات الإنتاج. كما بحثت الوزارة سبل تنويع منافذ التصدير، وذلك لمواجهة التحديات المحتملة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح مكتب وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، نصير عزيز، في بيان صادر عنه، أن هذا الاجتماع جاء تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء. وتضمنت هذه التوجيهات مراجعة خطط الإنتاج، إضافة إلى تطوير الحقول النفطية وتنويع منافذ التصدير. وفي هذا السياق، ترأس عزيز اجتماعًا فنيًا موسعًا، ضم مسؤولين من الشركات والدوائر ذات الصلة.
وتناول الاجتماع خطط تطوير الحقول النفطية ورفع مستويات الإنتاج بشكل مباشر. علاوة على ذلك، ناقش المجتمعون الآليات الفنية والتنفيذية اللازمة لتطوير المنافذ التصديرية وتنويعها. ويهدف ذلك إلى تعزيز مرونة منظومة تصدير النفط، وضمان استدامتها في ظل الظروف الراهنة. كما تأتي هذه الخطوات في إطار التحديات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.
وحضر الاجتماع المديرون العامون لشركات نفط البصرة ونفط الشمال ونفط الوسط والحفر العراقية. إضافة إلى ذلك، شارك في الاجتماع ممثلون عن دوائر العقود والتراخيص البترولية، والمكامن، والدراسات والتخطيط والمتابعة.
وشدد وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، نصير عزيز، على أهمية ترجمة توجيهات رئيس مجلس الوزراء إلى خطط قابلة للتنفيذ. كذلك، دعا إلى اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لضمان استمرارية الإنتاج والتصدير. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تسهم في تعزيز الإيرادات المالية للدولة.
وبذلك، تسعى وزارة النفط إلى ترسيخ خطط تطوير الحقول النفطية بما يحقق استقرار الإنتاج ويحافظ على تدفق الصادرات. وفي الوقت نفسه، تركز الوزارة على تنويع المنافذ التصديرية لتقليل الاعتماد على أي ممر واحد، وضمان استمرار الإيرادات النفطية للعراق.





