رئيس الوزراء يطمح أن يحتل منفذ ربيعة الحدودي مركز الصدارة بين منافذ العراق

رئيس الوزراء يطمح أن يحتل منفذ ربيعة الحدودي مركز الصدارة بين منافذ العراق

أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، يوم السبت، أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي يريد جعل منفذ ربيعة الأهم ضمن منافذ العراق. وقال الوائلي إن ذلك يعود لكونه نقطة ترانزيت حيوية بين تركيا وسوريا والعراق.

وأوضح الوائلي، خلال زيارته إلى منفذ ربيعة الحدودي، أن هذه الزيارة جاءت بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء. كما أشار إلى أن المنفذ يشهد تبادلًا تجاريًا مباشرًا مع سوريا ونموًا في حركة الصهاريج.

وأشار إلى أن المنفذ، رغم إعادة افتتاحه قبل أشهر قليلة فقط، يشهد حركة تجارة وصهاريج نفط متفوقة على منافذ أخرى عديدة. وبذلك، يثبت المنفذ جدارته رغم حداثة افتتاحه.

وأوضح أن العمل جارٍ على تأهيل البنية التحتية للمنفذ رغم الإمكانيات المتاحة. ويهدف هذا التأهيل إلى النهوض بالمنفذ بعد الأضرار التي لحقت به سابقًا جراء الأعمال الإرهابية.

وبين أنه خلال شهر أو شهرين سيشهد المنفذ تطويرًا شاملًا. كما سيتم إجراء تغييرات في قاعات المسافرين والساحات والطرق والإنارة وشبكات الكاميرات.

وأكد الوائلي ضرورة زيادة حركة الترانزيت لتصل إلى 300 سيارة يوميًا. كما تسعى الجهات إلى رفع صهاريج النفط إلى أكثر من 1000 صهريج يوميًا.

وأشار إلى أن إجراءات صارمة ستتخذ بحق أي مخلص جمركي غير متعاون أو يعمل بشكل غير قانوني.

واختتم الوائلي بالتأكيد على الالتزام بالسرعة في إنجاز المعاملات. كما شدد على تشديد التفتيش على الشاحنات والمركبات والصهاريج عبر السونار والكلاب البوليسية والتفتيش اليدوي.

إغلاق