الجيل الخامس في العراق يفتح آفاقاً جديدة للتحول الرقمي

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، اليوم الجمعة، أن إطلاق خدمات الجيل الخامس يُعد إنجازاً وطنياً مهماً. واعتبره خطوة استراتيجية نحو بناء اقتصاد رقمي متطور داخل البلاد.
وذكر المدير الإقليمي للدول العربية في الاتحاد، عادل محمد درويش، إن العلاقة بين العراق والاتحاد تشهد تقدماً ملحوظاً. كما أعرب عن أمله في تحويل هذا التعاون إلى مشاريع ملموسة تصب في مصلحة المواطنين.
وأشار درويش إلى أن العراق يرتبط بعضوية تاريخية مع الاتحاد تمتد منذ عام 1928. وهو يستعد اليوم لدور أكثر تأثيراً في صياغة سياسات الاتصالات العالمية.
كما لفت إلى أن مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات يظهر تقدماً مستمراً للعراق في المجال الرقمي. ويتجلى ذلك في انتشار الإنترنت وشبكات الاتصال المتنقلة. وكل ذلك يمثل قاعدة صلبة لمرحلة انتقالية طموحة.
وأوضح أن تفعيل الجيل الخامس يمنح العراق موقعاً متقدماً لمواكبة المتغيرات الرقمية. كما يتيح المجال أمام خدمات حديثة واستثمارات واعدة وتطبيقات مبتكرة. وبين أن النجاح الحقيقي لا يُحتسب بعدد المحطات فحسب. بل بقدرة هذه الخدمة على إحداث قيمة اقتصادية ملموسة.
ومن ناحية أخرى، شدد درويش على أن نجاح الجيل الخامس يرتبط بتطوير البنية التحتية الرقمية. وتشمل هذه البنية الألياف الضوئية ومراكز البيانات والأمن السيبراني. وكذلك الذكاء الاصطناعي وإدارة الطيف الترددي والمهارات الرقمية.
وأكد أن بناء اقتصاد رقمي قوي يتطلب شراكة فاعلة بين عدة أطراف. من بينها وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات والقطاع الخاص والجامعات. علاوة على ذلك، يجب أن تتم ضمن رؤية وطنية موحدة الأهداف.
كما أعرب درويش عن رغبة الاتحاد في تعزيز الحضور العراقي داخله. وتمنى التوفيق للعراق في ترشحه لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات. وتمنى النجاح للمهندس أحمد وليد في انتخابات لجنة لوائح الراديو.
وكشف أن الاتحاد أعد برنامجاً شاملاً لدعم أولويات العراق الرقمية. كما يأمل في تنفيذه مع الشركاء لتحقيق نتائج عملية ومستدامة.
كما بيّن أن الاتحاد يتعاون مع الجهات المختصة للتحضير لأسبوع العراق الرقمي في بغداد. وستكون هذه الفعالية منصة تجمع صناع القرار والمستثمرين والمبتكرين والشباب. وتهدف إلى إبراز الإمكانات الرقمية الهائلة التي يمتلكها العراق.
وأخيراً، أكد درويش أن الاتحاد سيبقى شريكاً داعماً للعراق في رحلة التحول الرقمي. وشدد على أن إطلاق الجيل الخامس يجب أن يمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمار والنمو. وصولاً إلى مستقبل رقمي مزدهر يضم جميع العراقيين.





