مجلس الفاتحة على المرجع الشيخ الفياض في أوروبا: تكريم للعالم الديني المجاهد

أقامت ممثلية العتبة العباسية المقدسة في أوروبا مجلس فاتحة على روح المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض. وذلك بالتعاون مع جمعية الإمام الرضا (عليه السلام)، بحضور الجالية العربية والإسلامية في القارة الأوروبية.
قال مسؤول الممثلية السيد أحمد الراضي إن هذا المجلس يستذكر العطاء الكبير للمرجع الفياض في خدمة الدين والمجتمع. كما أضاف أن الحضور الكثيف يعكس تقدير الجالية لدور هذا العالم البارز في حياتهم الدينية والثقافية.
واستهل المجلس بتلاوة آيات من القرآن الكريم. وما إن انتهت التلاوة حتى ألقى سماحة الشيخ إبراهيم النصيراوي كلمة مميزة عن المسيرة العلمية للشيخ الفياض. كما تناول فيها الكلمة جوانب متعددة من حياة المرجع العلمي الفذ.
وفي سياق حديثه، أشار الشيخ النصيراوي إلى استمرار الفياض في تدريس البحث الخارج طوال سنوات حياته. كما واصل عطاءه العلمي دون توقف رغم تقدمه في السن وما تحمله من مشاق. بل إنه تجاوز الظروف الصحية الصعبة التي اعترضت طريقه، ولم تثنِه عن مسؤولياته الدينية والأكاديمية.
ولا شك أن الشيخ الفياض ترك إرثاً علمياً غنياً يتمثل في مؤلفاته المتنوعة والثمينة. وغطت هذه المؤلفات مجالات الفقه والأصول الإسلامية بعمق وشمول. وبناءً على ما عُرف عنه، فقد اشتهر المرجع بإخلاصه الشديد للدين والتزامه الراسخ بمبادئ أهل البيت (عليهم السلام).
كما أضاف السيد الراضي أن المجلس تضمن استعراضاً شاملاً لأبرز محطات من حياة الشيخ الفياض ومواقفه العلمية والدينية البارزة. كما جرى التركيز على مسيرته المتألقة في الاجتهاد والتدريس عبر العقود الطويلة.
و بيّن مسؤول الممثلية أن سنوات الشيخ الفياض الطويلة حملت إرثاً حافلاً بالعطاء المستمر والمتواصل. نتيجة لذلك، ترك تأثيراً عميقاً في الأوساط الدينية والأكاديمية على مستوى العالم الإسلامي. وهكذا يبقى نموذجاً يحتذى به للعلماء والمجتهدين في مختلف الأجيال.
وكان المجلس مناسبة مهمة لتأبين شخصية علمية ودينية كبرى. كما جسد الحفل تقدير الجالية الإسلامية لجهود المرجع الفياض على مدار حياته. وأخيراً، عكس الحضور الكثيف والمشاركة الفعالة أهمية الدور الذي لعبه في الحياة الدينية والثقافية والأكاديمية.





