مطار الناصرية الدولي يستعد للافتتاح بطاقة 750 ألف مسافر سنوياً

مطار الناصرية الدولي يستعد للافتتاح بطاقة 750 ألف مسافر سنوياً

تقترب محافظة ذي قار من تحقيق إنجاز استراتيجي مهم بافتتاح مطار الناصرية الدولي. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز مكانة العراق الاقتصادية والسياحية بشكل كبير. كما وصلت أعمال البناء في المشروع إلى مراحلها النهائية.

أكد محافظ ذي قار هيثم الحمداني يوم الإثنين أن المطار سيفتتح خلال الأشهر المقبلة. بينما أوضح الحمداني أن المطار سيعزز الحركة السياحية والدينية في المحافظة بصورة واضحة.

صرح الحمداني أن المطار يحصل على متابعة ميدانية مستمرة من الحكومة المحلية ووزير النقل. كذلك يتابع الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي تطورات المشروع بانتظام. علاوة على ذلك، يعد المطار من أفضل المطارات على مستوى العراق.

أشار الحمداني إلى أن الفرق المختصة حلت معظم المعوقات والتحديات التي واجهت المشروع. تم ذلك من خلال التواصل المستمر مع العاصمة بغداد. نتيجة لذلك، سيرى المطار النور قريباً بافتتاحه في الأشهر المقبلة.

يتمتع مطار الناصرية الدولي بأهمية استراتيجية كبيرة جداً. كما يعد من أفضل المطارات مقارنة بمطارات الدول المجاورة. بالإضافة لذلك، سيساهم في تقليل أوقات رحلات العبور بشكل ملحوظ. أيضاً يضم المطار مدرجاً تجارياً متطوراً.

تزداد أهمية المطار في ظل وجود طريق التنمية والمدينة الصناعية وزقورة أور. كذلك يقع بالقرب من بيت النبي إبراهيم عليه السلام. من المتوقع أن يستقطب هذا الموقع أكثر من مليون زائر سنوياً.

شكلت الحكومة المحلية لجاناً فنية لمتابعة هذه المشاريع بدقة. كما ستطلق فرصاً استثمارية واعدة خاصة في القطاعين السكني والفندقي. يهدف ذلك إلى استيعاب الأعداد الكبيرة من الزائرين المتوقعين.

ستكون محافظة ذي قار البوابة الأولى في العراق لاستقبال السائحين القادمين لمقام النبي إبراهيم عليه السلام. خاصة أولئك القادمين من الدول ذات الأغلبية المسيحية. بالتالي، تستعد الحكومة المحلية لاستقبال هؤلاء الزائرين بأفضل صورة.

أكد الحمداني أن المحافظة آمنة وتضم العديد من المواقع الأثرية المهمة. كما أن الوضع الأمني فيها مستقر ولا توجد أي مشكلات أمنية.

من جهته، أوضح المهندس هادي صالح مساعد مدير الشركة الصينية المنفذة للمطار معلومات مهمة. قال صالح إن الطاقة الاستيعابية الأولية لمطار الناصرية الدولي تبلغ 750 ألف مسافر سنوياً.

كشف صالح أن المطار يخضع لخطة تطوير تمتد لعشر سنوات كاملة. بعد انتهاء هذه المدة أو عند الحاجة، ستتم توسعة المطار بشكل كبير. نتيجة لذلك، ستصل طاقته الاستيعابية إلى مليونين ونصف المليون مسافر سنوياً.

لفت صالح إلى أن المشروع وصل إلى مراحله النهائية فعلاً. تشمل هذه المراحل أعمال الإنهاءات وتبليط الطرق الخارجية. كما ستتكون صالة المغادرة من قسمين رئيسيين.

سيخصص القسم الأول للرحلات الداخلية بينما سيخدم القسم الثاني الرحلات الدولية. أيضاً سيجهز المطار ببوابات مزدوجة وفقاً لأحدث المواصفات العالمية المعتمدة.

إغلاق