وزارة التخطيط تعتمد 6 إجراءات جديدة لمحاربة السلع المغشوشة ونظام الأسيكودا

أعلنت وزارة التخطيط، يوم الأحد عن اعتماد 6 إجراءات جديدة لمنع تسرب السلع غير المطابقة. كما أشارت الوزارة إلى أن نظام الأسيكودا ساهم بشكل كبير في منع دخول البضائع المغشوشة إلى العراق.
وأكد المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي أن الجهاز المركزي للتقييس يواصل عمله بفعالية. وتتمثل هذه الأعمال في عمليات الفحص المسبق للبضائع والسلع المستوردة من مختلف دول العالم.
وأوضح الهنداوي أن الجهاز يتعاقد مع شركات فاحصة عالمية متخصصة ومعتمدة. وتقوم هذه الشركات بفحص المستوردات في بلد المنشأ قبل شحنها إلى العراق مباشرة.
وأشار إلى وجود فحوصات متابعة إضافية في المنافذ الحدودية للتأكد من سلامة البضائع. كما تهدف هذه الفحوصات إلى التأكد من عدم تعرض السلع للتلاعب أو الغش أثناء رحلة الشحن.
ولفت المتحدث إلى أن نظام التتبع الإلكتروني المعروف بالأسيكودا يلعب دوراً محورياً مهماً. وبالتالي، يساهم هذا النظام في منع دخول السلع المغشوشة أو غير المطابقة للمواصفات بشكل فعال.
وأكد الهنداوي أن الجهاز يعمل بتنسيق مستمر مع الجهات المعنية في المنافذ الحدودية. وتشمل هذه الجهات الجمارك ووزارات التجارة والصحة والداخلية لضبط حركة البضائع وسد الثغرات الموجودة.
وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على حماية المستهلك فحسب. بل يشمل أيضاً الحفاظ على المنتج الوطني وتعزيز ثقة المستهلك بالسوق العراقية بشكل شامل.
وأكد المتحدث أن هذه الإجراءات تهدف إلى تهيئة بيئة اقتصادية أكثر انضباطاً وعدالة. كذلك، تسعى لحماية حقوق المستهلكين والمنتجين المحليين من المنافسة غير العادلة والمشروعة.
ونوه الهنداوي إلى وجود حالات تدفق لسلع رديئة إلى الأسواق عبر التهريب والتزوير. بالإضافة إلى ذلك، توجد ورش داخلية تقوم بتزوير علامات تجارية خاصة بمنتجات التنظيف والشامبو.
وأوضح أن الجهاز ينفذ جولات ميدانية منتظمة بواسطة فرق متنقلة متخصصة. وتقوم هذه الفرق بالتفتيش على المحال التجارية في مختلف المحافظات للتأكد من صلاحية السلع ومطابقتها للمواصفات المعتمدة.
وتابع المتحدث أن هناك متابعة دورية للمصانع والمعامل المسجلة رسمياً. كما تهدف هذه المتابعة إلى التأكد من التزامها بالمعايير ومنع أي مخالفات قد تؤثر في سلامة وجودة المنتجات النهائية.





