صلاح الدين وكركوك تستنفران دوائر المجاري لمواجهة الأمطار الغزيرة

أعلنت مديريتا المجاري في صلاح الدين وكركوك الثلاثاء استنفار دوائر المجاري الشامل. وبناءً على ذلك، تهدف الإجراءات لمواجهة موجة الأمطار التي تشهدها البلاد. كما تستمر الجهود الميدانية لتصريف المياه ومعالجة الاختناقات.
صرح مدير مجاري صلاح الدين سالم عايد مطر أن جميع كوادر المديرية استنفرت في المحافظة. وأوضح أن الاستنفار جاء عقب موجة الأمطار التي شهدتها مدن المحافظة الثلاثاء. أيضاً، نفذت المديرية توجيهات محافظ صلاح الدين هيثم الزهوان بإشراف ومتابعة ميدانية مباشرة.
أضاف مطر أن الكوادر الهندسية والفنية باشرت العمل منذ الساعات الأولى لتساقط الأمطار. وبالتالي، سخرت المديرية جميع الإمكانيات المتاحة من الجهد البشري والآليات التخصصية. كذلك، شغلت محطات الرفع بشكل كامل لتصريف مياه الأمطار ومعالجة الاختناقات.
تابع أن العمل يستمر على مدار الساعة للحفاظ على انسيابية حركة المواطنين. وعلاوة على ذلك، تهدف المديرية لتقديم أفضل الخدمات في قطاع المجاري.
من جهته، أكد مدير مجاري كركوك زاكروس ولي أن المديرية نفذت أعمال صيانة وتنظيف لمواجهة المنخفض الجوي. وأوضح أن الصيانة والتنظيف بدأت قبل أيام وما زالت مستمرة لعدد من المحطات الداخلية. أيضاً، تستعد المديرية لمواجهة أي ظروف استثنائية متمثلة بالأمطار.
أشار ولي إلى تنسيق العمل المشترك مع بلدية كركوك لتنظيف المشبكات وفتحات التصريف. وبالتالي، تستعد المدينة لأي طارئ يستجد خاصة أن البلاد ستكون في عين المنخفض الجوي الجديد.
لفت إلى وجود مشاكل في مناطق بنجة علي وشوراو. وأوضح أن الأهالي أغلقوا عدداً من الوديان أثناء البناء والتجاوز عليها. كما ردموا عدداً من شبكة المجاري مما تسبب بحدوث فيضانات قبل شهرين.
أكد ولي أن المديرية راسلت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات لحل هذه المشاكل. لكن، لم تخصص المبالغ لمعالجتها بسبب عدم وجود ميزانية. وبالرغم من ذلك، نفذت المديرية أعمال كري وتسليك الخطوط وتنظيف الشبكات والمنهولات داخل وخارج المدينة.
أشار إلى أن كركوك تأثرت بموجة الأمطار الأولى التي تسببت بقطع طريق بغداد-كركوك. كذلك، تأثرت قرى محيطة بالمحافظة وسقطت ضحايا. وبناءً على ذلك، شكلت الحكومة لجنة اتحادية لتقييم الخسائر وتعويض المتضررين.





