نظام EMIS العراقي يحدث نقلة رقمية في إدارة أكثر من 16 ألف مدرسة

نظام EMIS العراقي يحدث نقلة رقمية في إدارة أكثر من 16 ألف مدرسة

نجحت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة في تطبيق نظام EMIS العراقي بأكثر من 16 ألف مدرسة. هذا الإنجاز يمثل نقلة حقيقية في إدارة التعليم بالعراق.

علاوة على ذلك، تلقى أكثر من 14 ألف معلم وموظف تدريباً شاملاً على النظام الجديد. كما أن هذا التدريب شمل جميع المحافظات العراقية.

تبدأ المدارس المتطورة بإدارة فعالة ومتقدمة. لذلك يحول نظام EMIS العراقي إدارة المدارس نحو بيئات تعليمية أكثر أماناً وتنظيماً.

بناء على ذلك، تحتاج التجربة المدرسية الإيجابية إلى شعور الأطفال بالأمان والدعم. وعندما تدار المدارس بكفاءة عالية، يصبح الأطفال أكثر قدرة على التعلم والمشاركة.

في الواقع، تعزيز النظم التعليمية ليس إجراء تقني مجرد. بل هو عملية تؤثر مباشرة في نوعية حياة الأطفال داخل المدرسة.

من ناحية أخرى، ينقل نظام EMIS العراقي المدارس من الإدارة الورقية التقليدية إلى أنظمة هيكلية موثوقة. هذا التحول يمكن السلطات التعليمية من إدارة البيانات بكفاءة أكبر.

بالإضافة إلى ذلك، يحسن النظام التخطيط التعليمي. كذلك يوفر دعماً أفضل لبيئات تعلم الأطفال العراقيين.

يحصل مشروع نظام EMIS العراقي على تمويل من الاتحاد الأوروبي. كما تشارك وزارة التربية العراقية ومنظمة اليونسكو في تنفيذه.

حتى ديسمبر 2025، طبق النظام في 16,675 مدرسة عراقية. نصف هذه المدارس تقريباً تلقت دعماً مباشراً من المنظمة الأممية.

من جهة أخرى، تلقت أكثر من 14,000 معلم وموظف تدريباً على استخدام النظام. تشكل النساء نحو 50% من المتدربين.

نتيجة لذلك، سجل نحو مليوني طفل في مدارس تعتمد نظام EMIS العراقي. هذا النظام يعزز أسس التعليم المرن والمستدام.

يمكن النظام المدارس والسلطات من التخطيط والإدارة بشكل أفضل. كما يضمن تقديم خدمات تعليمية أكثر استدامة للأطفال العراقيين.

إغلاق