العراق يعزز مكانته كبيئة جاذبة للاستثمار عبر ملتقى الأعمال الدولي

العراق يعزز مكانته كبيئة جاذبة للاستثمار عبر ملتقى الأعمال الدولي

أكد نائب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء علي رزوقي اللامي اليوم الخميس أن ملتقى الأعمال الدولي يشكل منصة استراتيجية. كما أشار إلى أن هذه المنصة تدعم البيئة الاستثمارية وتوسع الشراكات الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، بيّن أن العراق يسير بخطى ثابتة ليصبح بيئة جاذبة للاستثمار.

صرح اللامي خلال منتدى الأعمال الدولي أن ملتقى الأعمال الدولي ينعقد بالتزامن مع معرض بغداد الدولي. وتحديداً، يعقد في الدورة التاسعة والأربعين. علاوة على ذلك، يشكل منصة استراتيجية تجمع الدولة بالقطاع الخاص المحلي والشركاء الدوليين.

أوضح اللامي أن تنظيم هذا الملتقى ينسجم مع توجهات الحكومة العراقية. وبالتحديد، تهدف هذه التوجهات لتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتحفيز الاستثمار. كما تسعى لتحويل المعارض والملتقيات إلى أدوات فعالة للتنمية وبناء العلاقات التجارية المستدامة.

أشار المسؤول إلى أن هذا المسار المنهجي شهد تشكيل لجنة تنسيقية تضم الجهات ذات العلاقة. ونتيجة لذلك، تهدف اللجنة للإعداد المتكامل لهذا الملتقى وضمان تحقيق أهدافه الاقتصادية والاستثمارية. إضافة لما سبق، يعكس هذا الإعداد جدية الدولة في تهيئة بيئة أعمال جاذبة.

أوضح اللامي أن الملتقى يرتكز على محاور عملية تمس جوهر التنمية الاقتصادية. على سبيل المثال، يركز على تبسيط إجراءات عمل الشركات الأجنبية في العراق بالتعاون مع الوزارات المختصة. كما يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية ضمن خريطة الاستثمار الوطنية.

بيّن المسؤول أن الملتقى يعزز الشراكات بين الشركات العراقية والأجنبية من خلال لقاءات الأعمال الثنائية. ونتيجة لذلك، يفتح آفاقاً حقيقية للتعاون ونقل الخبرات والتكنولوجيا.

أوضح اللامي أن المشاركة الحكومية الواسعة في هذا الحدث تشكل عنصراً أساسياً في إنجاحه. وتحديداً، تعرض المشاركة المشاريع الاستراتيجية والبرامج التنموية. علاوة على ذلك، توضح السياسات الاقتصادية والإصلاحية التي تتبناها الدولة.

لفت إلى أن اللقاءات المباشرة بين الجهات الرسمية والشركات العارضة تتيح فرصاً عملية مهمة. على سبيل المثال، تساعد في إبرام التفاهمات والعقود وتسهيل إجراءات التوريد والتعاون. ونتيجة لذلك، تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

أكد اللامي أن العراق يسير اليوم بخطى ثابتة نحو ترسيخ صورته كبيئة مستقرة وجاذبة للأعمال والاستثمار. كما أنه يستند إلى موقعه الجغرافي الحيوي وموارده المتنوعة. إضافة إلى ذلك، يعتمد على رغبته الصادقة في بناء علاقات اقتصادية متوازنة ومثمرة مع مختلف دول العالم.

أوضح المسؤول أن هذا الملتقى لا يمثل فعالية مؤقتة. بل على العكس، يشكل محطة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. وفي الوقت نفسه، يساهم في بناء شراكات طويلة الأمد تخدم مصالح العراق.

ذكر اللامي أن الحكومة العراقية نظمت ملتقى العراق للاستثمار في السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر أيلول لعام 2025. كما شارك في الملتقى شركات ومؤسسات من أكثر من 30 دولة إلى جانب مئات الشركات العراقية.

بيّن أن الملتقى طرح عشرات الفرص الاستثمارية الاستراتيجية في قطاعات متنوعة. على سبيل المثال، شملت الطاقة والصناعة والإسكان والزراعة والنقل والسياحة. علاوة على ذلك، تضمن مبادرات شراكة صناعية نوعية وجلسات حوارية وورش عمل تخصصية.

أعرب اللامي عن تطلعه لأن تثمر أعمال هذا الملتقى عن مشاريع نوعية واتفاقات فعالة. كما أنه يأمل أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الأعمال. أخيراً، يسعى لتعزيز مكانة العراق على خارطة الاستثمار الإقليمي والدولي.

إغلاق