تطبيق عين العراق يسهل دفع المخالفات المرورية والمرور توضح آلية عمل الرادارات

أكدت مديرية المرور العامة، الأربعاء، أن نسبة المخالفات متناسبة مع عدد المركبات وحركة الشارع. كما فصلت آلية عمل الرادارات ومميزات تطبيق عين العراق للغرامات.
قال مدير شعبة الإعلام في المديرية العقيد حيدر شاكر محمد إن الرادارات والكاميرات المرورية تلتقط المخالفات على الطرق السريعة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل داخل المدن أيضاً.
علاوة على ذلك، أوضح شاكر أن الطرق السريعة هي الطرق الدولية الرابطة بين المحافظات. كما تشمل مداخل كربلاء المقدسة.
من جهة أخرى، شدد على ضرورة إدراك السائقين أن المركبة وسيلة للنقل وليست للقتل. وأوضح أنها تصبح وسيلة نفع عند الاستخدام الصحيح.
في المقابل، حذر من أن الاستخدام غير الصحيح قد يحولها إلى أداة تؤدي إلى القتل. لذلك تأتي أهمية الالتزام بقوانين المرور.
كذلك أوضح شاكر وجود نوعين من الرادارات. النوع الأول هو الرادار الثابت والثاني هو الرادار المتحرك.
بالإضافة إلى ذلك، بين أن الرادار المتحرك يوجد مع دوريات مديرية المرور العامة. هذه الدوريات تذهب إلى أماكن محددة لمراقبة حركة السير.
من ناحية أخرى، تركز هذه الدوريات على الطرق السريعة للحد من الحوادث المرورية. كما أشار إلى أن السائق يلتزم بالتعليمات المرورية كلما شعر بالمراقبة.
وأكد أن هذه طبيعة الإنسان في جميع دول العالم وليس في العراق فقط. هذا السلوك يساهم في تحسين السلامة المرورية.
فيما يخص تطبيق عين العراق، أوضح مدير شعبة الإعلام أن فكرة التطبيق تقوم على إيصال المعلومة بسهولة. كما أنه متاح ومفيد للجميع مثل واتساب وفيسبوك.
علاوة على ذلك، يعمل التطبيق عند ورود غرامة مرتبطة بالتقاطعات الإلكترونية. ومن تاريخ دخول المستخدم تبدأ الغرامات الإلكترونية بالوصول عند ارتكاب المخالفات.
كذلك يمكن متابعة الغرامات ودفعها من خلال التطبيق. بالإضافة إلى ذلك، تصل إشعارات واضحة للمستخدم.
من ناحية أخرى، أوضح أن التطبيق يتيح تسديد الغرامات الإلكترونية والورقية معاً. هذا لأن النظام يدخل الغرامات الورقية لاحقاً إلى النظام الإلكتروني.
حول الغرامات المرورية بشكل عام، بين العقيد حيدر شاكر أن الغرامات متناسبة مع عدد العجلات المسجلة في العراق. كما تتناسب مع حجم الحركة في الشارع العراقي.
بالإضافة إلى ذلك، تتناسب مع مدى الالتزام بقواعد السير والمرور. هذا له تأثير مباشر على السلامة المرورية.
أخيراً، لفت إلى أن تعداد سكان العراق يصل إلى نحو 46 مليون نسمة. هذا العدد الكبير يتطلب نظاماً مرورياً فعالاً.





