وزير التربية بالوكالة يشيد بنجاح امتحانات نصف السنة والتخطيط المسبق

أكد وزير التربية بالوكالة أحمد الأسدي، اليوم السبت، أن الاستعدادات المبكرة وفرت بيئة امتحانية مستقرة وآمنة للطلبة. وشملت هذه البيئة جميع المحافظات العراقية دون استثناء. كما بيّن الوزير أن تكامل الأدوار بين الإدارات المدرسية واللجان الساندة شكّل أساساً في نجاح الامتحانات.
ثمّن الأسدي الجهود الاستثنائية التي بذلتها الملاكات التربوية واللجان الامتحانية. وجاء ذلك بمناسبة ختام امتحانات نصف السنة الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، أشاد بالالتزام العالي والانضباط المهني الذي أظهرته الكوادر التعليمية. في المقابل، أسهم هذا الالتزام في إنجاح الاستحقاق التربوي وفق أعلى مستويات التنظيم.
أوضح الأسدي أن الامتحانات جاءت ثمرة استعدادات مبكرة وخطط لوجستية متكاملة. وأعدّت الوزارة هذه الخطط قبل انطلاق الامتحانات بوقت كافٍ. علاوة على ذلك، شملت الاستعدادات تهيئة المراكز الامتحانية وتأمين جميع المستلزمات. كذلك تضمنت تنظيم العمل الإداري والفني إضافة إلى المتابعة الميدانية المستمرة.
وفّرت هذه الاستعدادات الشاملة بيئة امتحانية مستقرة وآمنة لجميع الطلبة في عموم المحافظات. وساعدت في ضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة تامة. بينما أتاحت للطلبة أداء امتحاناتهم في ظروف مثالية خالية من أي معوقات.
أشار الوزير إلى أن تكامل الأدوار بين مختلف الجهات التعليمية شكّل عاملاً أساسياً في النجاح. وشمل هذا التكامل الإدارات المدرسية والمشرفين التربويين واللجان الساندة. كما ساهم في اختتام الامتحانات بسلاسة ونجاح منقطع النظير.
أعلن الأسدي مواصلة الوزارة استعداداتها المبكرة للاستحقاقات التعليمية المقبلة. ويهدف ذلك إلى تعزيز جودة العملية التربوية بشكل مستمر. إضافة إلى ذلك، يكرّس هذا النهج مبدأ التخطيط المسبق والعمل المؤسسي في جميع أنشطة الوزارة.





